الوحدة يستقبل العين في «كلاسيكو» بأجواء رمضانية

تتجه الأنظار، في التاسعة والنصف مساء غد، الثلاثاء، صوب استاد آل نهيان بأبوظبي، لمتابعة «الكلاسيكو» والمواجهة المرتقبة التي يستضيف فيها الوحدة غريمه التقليدي العين، في قمة الجولة الـ20 من دوري المحترفين.
«الكلاسيكو» هذه المرة قد لا يكون مواجهة مثل كل المواجهات السابقة في السنوات الثلاث الأخيرة، إذ يكتسب أهمية خاصة ليس فقط كونه مباراة ديربي لها طابع خاص بين الفريقين، ولكن لحساسيتها وتباين وضعية الفريقين في الدوري هذا الموسم، وأنها قد تؤثر بشكل كبير على ملامح الصراع، خصوصاً في الصدارة بالنسبة للعين.


العين الذي يحتل صدارة المسابقة برصيد 47 نقطة، يبحث عن الحفاظ على قمة الدوري، سعياً وراء اللقب الخامس عشر في تاريخه في ظل المنافسة الشرسة مع شباب الأهلي.
وتتعدد الدوافع إلى جانب الفوز في المقام الأول بالنسبة للعين، إذ هناك دوافع أخرى تمنح الفريق حافزاً إضافياً قبل مواجهة الغريم التقليدي، أولها مواصلة الحفاظ على سجله الخالي من الخسارة للمباراة الـ19 على التوالي، بعدما حقق 14 فوزاً مقابل 5 تعادلات، إضافة للوصول إلى المباراة الـ26 على التوالي من دون خسارة في الدوري، والاقتراب من الجزيرة الذي حقق 28 مباراة دون هزيمة «رقم قياسي».


ويعد العين الفريق الوحيد في الدوري هذا الموسم الذي لم يتعرض للهزيمة، وخرج بشباك نظيفة في 8 مباريات. كما يسعى إلى مواصلة تفوقه التاريخي في الكلاسيكو أمام الوحدة، بعدما التقى الفريقان 33 مرة، تفوق العين بالفوز في 16 مباراة، مقابل 10 انتصارات للوحدة، وانتهت 7 مباريات بالتعادل، حيث يعد العين أكثر فرق الدوري فوزاً على الوحدة في تاريخ المسابقة.
لكن العين ورغم التفوق التاريخي إلا أن الوحدة يتفوق في آخر ثلاث مواجهات حقق خلالها الفوز مرتين وتعادل مرة، ولم يتعرض الفريق للهزيمة في مباراتين متتاليتين هذا الموسم.


كما تبرز مواجهة فردية جانبية بين هدافي الفريقين، التوغولي لابا كودجو، والسوري عمر خريبين، في صراع الهدافين، حيث يتصدر كودجو قائمة هدافي الموسم الحالي بـ19 هدفاً، يليه خريبين بـ14 هدفاً، علماً بأن كودجو هو هداف الكلاسيكو برصيد 7 أهداف، يليه خريبين بـ5 أهداف بالتساوي مع نجم الفريق السابق، سيباستيان تيغالي.
وقال فلاديمير إيفيتش، مدرب العين، إن في هذه المرحلة الأخيرة من الموسم تعد كل مباراة في غاية الأهمية، وإن الفريق يمتلك الدوافع الكثيرة خصوصاً أنه المتصدر وكل نقطة مهمة في سباق اللقب.
في المقابل، يسعى الوحدة للخروج من أزمته ونتائجه المخيبة، بعدما خسر في الجولة الماضية 0-1 أمام بني ياس، وسط استمرار حالة الإحباط لدى جماهيره بعد التراجع المخيف الذي أصاب «العنابي» من فريق ينافس على كل البطولات، إلى نتائج مخيبة، حيث تراجع إلى المركز الرابع في الترتيب برصيد 34 نقطة، بفارق 13 نقطة عن الصدارة.


لكن تبقى مواجهة العين لها خصوصية شديدة لدى الوحدة، خصوصاً أن الفريق يأمل أن يواصل تفوقه في المباريات الأخيرة على العين، علماً بأن مباراة الدور الأول انتهت بالتعادل 2-2.
وستكون المهمة صعبة في ظل الغيابات التي ضربت الفريق مؤخراً، خصوصاً في خط الدفاع بعد إصابة أبرز نجومه لوكاس بيمنتا، وعلاء الدين زهير الذي عاودته الإصابة مجدداً، ولا بديل أمام الجهاز الفني سوى الاعتماد على النيجيري أوغبو بجانب ساشا.


وقال داركو ميلانيتش، مدرب الوحدة، إن المباراة مهمة بكل حالاتها، وكلا الفريقين ينظران إلى النقاط الثلاث بأهمية كبيرة رغم أن المهمة لن تكون سهلة، مضيفاً: «لا أعتقد أن هناك مناسبة أو فرصة أفضل من الكلاسيكو لتقديم أنفسنا وإظهار جودتنا مرة أخرى».