أفادت تقارير طبية بأن النجم الفرنسي كيليان مبابي، مهاجم ريال مدريد، قد يكون شارك في المباريات وهو يعاني من تمزق جزئي في الرباط الصليبي الخلفي في ركبته اليسرى، وفي حال تأكدت هذه المعطيات، فإن الأمر يمثل قراراً طبياً ورياضياً حساساً، إذ لا يقتصر الخطر على الشعور بالألم فقط، بل يرتبط بما يعرف بالتحميل التعويضي الزائد داخل مفصل الركبة، وتابعت: لو قرر كيليان المجازفة والعودة قبل الشفاء الكامل ربما تحدث الكارثة ويصاب بقطع في الرباط الصليبي الذي قد ينهي مستقبل اللاعب ومن الصعب أن يعود مثل السابق.
وذكرت التقارير حسب رأي أطباء مختصين في إصابات الركبة عندما لا يؤدي الرباط الصليبي الخلفي دوره في تثبيت المفصل بالشكل الكامل، تضطر أجزاء أخرى من الركبة لتحمل ضغط إضافي، ما قد يزيد من احتمالية تعرض اللاعب لإصابات ثانوية، ومن بين الأجزاء التي قد تتأثر نتيجة هذا الضغط الإضافي، الرباط الصليبي الأمامي، والغضاريف الهلالية، الغضروف المفصلي الفخذي إلى جانب العضلات المحيطة بمفصل الركبة.