لاعبون شارفوا على الأربعين... العمر مجرد رقم في دوري المحترفين

في عالم كرة القدم، يقال دائماً إن «العمر مجرد رقم»، وهي مقولة تتجسد بوضوح في ملاعب دوري أدنوك للمحترفين، حيث يواصل عدد من اللاعبين عطاءهم رغم تخطي حاجز الأربعين، مؤكدين أن الخبرة والجاهزية قادرتان على مقارعة الزمن، ونجد دائماً أن حُراس المرمى هم الأطول إعماراً وتألقاً دون غيرهم في عالم الساحرة المستديرة.


ويتصدر حارس دبا الفجيرة، محمد سالم الرويحي «مواليد 1985»، قائمة الأكبر سناً في المسابقة بعمر 41 عاماً، بعدما حافظ على حضوره وثبات مستواه مع «النواخذة» لأكثر من 21 موسماً. وواصل الرويحي تألقه هذا الموسم بخوضه 16 مباراة بإجمالي 1395 دقيقة، مؤكداً أنه ما زال الرقم الصعب في حماية مرمى فريقه. كما تضم قائمة شباب الأهلي المدافع المخضرم وليد عباس «مواليد 1985»، الذي يواصل تقديم خبرته داخل المستطيل الأخضر.
وفي صفوف الجزيرة، يبرز الحارس المخضرم علي خصيف «39 عاماً»، الذي يقترب من دخول نادي الأربعين، ويؤدي دوراً محورياً مع «فخر أبوظبي» بصفته قائداً ومرجعاً داخل الملعب، إذ لا يزال الخيار الأول في معظم مباريات الفريق بفضل خبرته وشخصيته القيادية.


أما في العين، فيواصل خالد عيسى «مواليد 1989» تأكيد مكانته كحارس أول لـ«الزعيم»، بعدما خاض 21 مباراة هذا الموسم بإجمالي 1875 دقيقة، مسجلاً حضوراً لافتاً وثباتاً كبيراً. وعلى الجانب الآخر، يضم الوصل الحارس خالد السناني «مواليد 1989»، الذي شارك في 8 مباريات بواقع 720 دقيقة، قبل أن تبعده الإصابة عن عدد من المواجهات المهمة لـ«الإمبراطور».


وفي عجمان، يتواجد الثنائي عبدالله صالح «مواليد 1988» الذي خاض 5 مباريات بإجمالي 330 دقيقة، وزميله علي الحوسني «مواليد 1988» الذي سجل حضوراً أكبر بـ 21 مباراة و1890 دقيقة، ليؤكد الثنائي أهمية عنصر الخبرة داخل صفوف «البرتقالي».


وإذا كانت قائمة من تجاوزوا الأربعين محدودة، فإن مواليد الثمانينيات والتسعينيات يواصلون التألق بقوة، ومنهم ثنائي الجزيرة الأجنبي الفرنسي نبيل فقير والمصري محمد النني، إضافة إلى هداف الدوري ونجم العين التوغولي لابا كودجو، الذي سجل 24 هدفاً في مختلف المسابقات هذا الموسم، وخاض 25 مباراة بإجمالي 1979 دقيقة.


هكذا تثبت ملاعب دوري المحترفين أن العطاء لا يرتبط بعدد السنوات، بل بالإصرار والانضباط والقدرة على الحفاظ على المستوى، لتبقى الخبرة عنصراً حاسماً في سباق المنافسة.