كشفت صحيفة «آس» الإسبانية عن مخاطرة حقيقية يقوم بها النجم الفرنسي كيليان مبابي لإطالة أمد إصابته في الركبة إذا استمر في اللعب وهو يعاني من الآلم مع ريال مدريد، وتجنب الخضوع لعملية جراحية.
ومن المتوقع أن يغيب اللاعب الدولي الفرنسي عن مباراة الدوري الإسباني غداً الاثنين ضد خيتافي والعديد من المباريات الأخرى، حيث يسعى النادي لعودته في الوقت المناسب لمباراة الإياب من دور الـ16 لدوري أبطال أوروبا ضد مانشستر سيتي.
وكان مبابي يعاني من التواء في الركبة منذ ديسمبر، عندما ظهر لأول مرة بعد الهزيمة 2-0 على أرضه أمام سيلتا فيغو، وعلى الرغم من هذه المشكلة، فقد شارك بانتظام عندما كان لائقاً بدنياً، وسجل 23 هدفاً في 23 مباراة في الدوري الإسباني هذا الموسم، وبدلاً من الراحة والخضوع للعلاج المناسب وحتى الجراحة، استمر مبابي في لعب العديد من المباريات على أمل أن يكون في أفضل حالاته لكأس العالم، وبدأت التكهنات تدور حول احتمال إصابة اللاعب الفرنسي في الرباط الجانبي للركبة.
وأوضح الدكتور خوسيه غونزاليس، خبير إصابات الرياضيين، لصحيفة «آس»: كما هو الحال مع الغضروف الهلالي الجانبي، فإن إصابة الرباط الجانبي لا تعيق اللاعب بقدر إصابة الغضروف الهلالي الإنسي. ولهذا السبب يستطيع مبابي اللعب مع إجهاد طفيف، ولكن مع زيادة الجهد المبذول، ينتهي به الأمر بالشعور بالألم، إذا لم يكن هناك ما هو أكثر مما نعرفه، فالحل واضح برأيي. عليه فقط أن يتوقف. أن يتوقف تماماً حتى تُحل المشكلة.
يذكر أن في عام 2010، حاول كاكا الأمر نفسه، ولعب رغم الألم وشارك في كأس العالم، لكن تبين لاحقاً أن ركبته مصابة، وغاب عن الملاعب لمدة أربعة أشهر بعد الجراحة، ومنذ ذلك الحين تراجع مستواه مع ريال مدريد.
