تستعد الأندية الأوروبية لخوض جولة الإياب الحاسمة من الملحق المؤهل لدور الـ16 بدوري أبطال أوروبا لكرة القدم، غداً الثلاثاء وبعد غدٍ الأربعاء.
ويلتقي في مباريات الغد إنتر ميلان مع بودو/جليمت، وأتلتيكو مدريد مع كلوب بروج، وباير ليفركوزن مع أولمبياكوس، ونيوكاسل مع كاراباج.
ويلعب يوم الأربعاء ريال مدريد مع بنفيكا، وباريس سان جيرمان مع موناكو، ويوفنتوس مع جالطة سراي، وأتالانتا مع بوروسيا دورتموند.
وتُعد مواجهة إنتر ميلان مع بودو/جليمت أبرز مباريات الغد، لا سيما أن الفريق الإيطالي صاحب الخبرة الطويلة في البطولة بات مهدداً بالخروج بعد خسارته مباراة الذهاب 1 / 3 في مفاجأة من العيار الثقيل.
ويدخل إنتر ميلان مباراة الغد بحثاً عن الثأر من الفريق النرويجي وتعويض فارق الهدفين من أجل الإبقاء على حظوظه في التأهل لدور الـ16.
وتفوّق الفريق النرويجي على ضيفه الإيطالي في الذهاب بفضل أداء منظم وفعالية هجومية عالية، حيث سجل سوندري فيت هدف التقدم بعد هجمة جماعية مكوّنة من 16 تمريرة، قبل أن يعادل فرانشيسكو بيو إسبوزيتو للفريق الإيطالي.
ومع ذلك، عاد أصحاب الأرض في الشوط الثاني بتسجيل هدفين عبر ينس بيتر هاج وكاسبر هوج، ليضعوا إنتر في موقف صعب للغاية قبل مواجهة الإياب في سان سيرو غداً.
ووصل إنتر ميلان، حامل لقب الدوري الإيطالي، إلى الملحق بعد موسم متذبذب في دوري الأبطال، حيث فاز في مبارياته الأربع الأولى قبل أن يخسر ثلاث مباريات متتالية.
وتعرّض المدرب الشاب كريستيان تشيفو، الفائز بالثلاثية التاريخية مع إنتر عام 2010، لانتقادات بعد قراره إراحة بعض لاعبيه الأساسيين في النرويج، وهو ما ساهم في صعوبة المباراة الأولى.
ويفتقد إنتر ميلان جهود لاوتارو مارتينيز، هداف الفريق وقائده، بسبب إصابة في ربلة الساق، ما يزيد من صعوبة المهمة.
ومع ذلك، يتطلع تشيفو لتعويض هذا الغياب بالاعتماد على إسبوزيتو وماركوس تورام وأنج-يوان بوني في خط الهجوم، مع عودة دنزل دومفريس من غياب طويل، وإمكانية مشاركة نيكولو باريلا وهاكان تشالهان أوغلو بعد انتهاء إيقافهما في الدوري الإيطالي.
ويمثل فريق بودو/جليمت تحدياً كبيراً للفريق الإيطالي، إذ أصبح أول فريق نرويجي يحقق ثلاثة انتصارات متتالية في دوري أبطال أوروبا.
ويملك المدرب كيتيل كنوتسن، الذي قاد الفريق إلى أربعة ألقاب محلية ونجاحات أوروبية سابقة، تشكيلة مكتملة، بما في ذلك كاسبر هوج وينس بيتر هاج، اللذان أظهرا فعالية هجومية عالية في البطولة حتى الآن.
ومع الأداء المنظم والخبرة المكتسبة من المشاركات الأوروبية السابقة، يطمح الفريق النرويجي لتكرار المفاجأة والعبور إلى دور الـ16، ليصبح أول نادٍ من الدوري النرويجي يحقق ذلك منذ عام 1987.
وسيحتاج إنتر إلى هجوم ضاغط منذ البداية وربما تسجيل ثلاثة أهداف على الأقل دون استقبال أي هدف، بينما يسعى بودو/جليمت للحفاظ على تقدمه واستغلال أي فرصة.
وفي اليوم ذاته، يلتقي أتلتيكو مدريد الإسباني مع كلوب بروج البلجيكي في مباراة يسعى خلالها أتلتيكو للفوز والتأهل، خاصة أن لقاء الذهاب انتهى بالتعادل 3 / 3.
في المقابل، يسعى كلوب بروج لكسر التوقعات والفوز على أتلتيكو في عقر داره.
وسيكون باير ليفركوزن في وضع جيد للغاية للتأهل بعدما فاز ذهاباً بهدفين نظيفين على أولمبياكوس، الذي سيكون بحاجة للفوز بفارق أكثر من هدفين للتأهل.
ويبدو نيوكاسل قريباً من التأهل بعد فوزه الكبير ذهاباً على كاراباج 6 / 1، لكنه يسعى لتأكيد تفوقه إياباً.
وتبرز يوم الأربعاء مواجهة ريال مدريد وضيفه بنفيكا، ذات الطابع الثأري، بعدما تسبب بنفيكا في خوض الريال مباريات الملحق إثر فوزه عليه 4 / 2 في مرحلة الدوري، قبل أن يرد ريال مدريد بالفوز ذهاباً بهدف نظيف.
ويسعى الفريق الإسباني للحفاظ على تقدمه، بينما يطمح فريق جوزيه مورينيو لإحداث المفاجأة في ملعب المنافس.
ويمتلك ريال مدريد خبرة أوروبية واسعة، حيث فاز في ست مباريات من أصل تسع هذا الموسم، وسجل 22 هدفاً مقابل 12 هدفاً استقبلها.
وعلى الرغم من تذبذب نتائجه محلياً، يظل الفريق الإسباني مسيطراً قارياً، وهو ما ظهر في مباراة الذهاب.
كما يلتقي باريس سان جيرمان مع موناكو، ويمتلك أفضلية نسبية بعد فوزه ذهاباً 3 / 2، ويكفيه التعادل للتأهل، فيما يحتاج موناكو للفوز.
أما يوفنتوس، فيواجه مهمة شبه مستحيلة بعد خسارته ذهاباً أمام جالطة سراي 2 / 5، إذ يحتاج للفوز بفارق أربعة أهداف، بينما يكفي الفريق التركي التعادل أو الخسارة بهدفين.
ويحل بوروسيا دورتموند ضيفاً على أتالانتا وهو في وضع مريح بعد فوزه ذهاباً بهدفين نظيفين، فيما لا بديل لأتالانتا عن الفوز بفارق ثلاثة أهداف إذا أراد الاستمرار.
