برلماني سويدي يشبه سياسة وزير مالية بلاده بخطط توتنهام


الارتباط بين الرياضة والسياسية قديم، فكم من سياسي وصل إلى قمة المجد بعد أن عرف رياضياً في أول الأمر مثل رئيس وزراء إيطاليا الراحل سيلفيو برلسكوني، الذي اشتهر عبر رئاسته لنادي أي سي ميلان خلال فترة مجد النادي الإيطالي أوروبيا، وكم من رياضي عرف الطريق إلى البرلمان بل وحتى رئاسة بلاده مثل الليبيري جورج ويا، الحائزة على الكرة الذهبية، والذي تم انتخابه رئيساً لبلاده بعد أن بنى شعبيته على نجوميته في كرة القدم.


الأمثلة كثيرة والترابط بين الرياضة والسياسة لا يقف عند أمثلة محددة، ولكن ما قام به ميكائيل دامبرغ عضو البرلمان السويدي عن الحزب الاشتراكي الديمقراطي، وزير المالية السابق في بلاده كان لفتة مختلفة تماماً.


فخلال مخاطبته لجلسة برلمانية تناقش الميزانية استخدم السياسي السويدي الحالة التي يمر بها نادي توتنهام اللندني لتشبيه سياسة وزير المالية الحالي في السويدي.
ويعاني توتنهام في السنوات الأخيرة من تراجع غريب في النتائج في الدوري الإنجليزي، كما اعتاد النادي المصارع من أجل البقاء في الدوري الإنجليزي الممتاز على تغيير الأجهزة الفنية كل فترة.


وقال دامبرغ خلال مخاطبته للبرلمان: يمر بذهني الحالة التي يعيشها نادي توتنهام اللندني، ذلك النادي العريق الذي يمتلك كل شيء، ملعباً ضخماً، وجمهوراً كبيراً مخلصاً، كما أنه أحد أغنى أندية إنجلترا، باختصار هو يملك كل المقومات التي تجعله أحد الأندية العملاقة، ولكنه يصارع من أجل البقاء، واستمر: ما يحدث لتوتنهام ببساطة ليس بسبب نقص الموارد أو لعدم وجود داعمين، بل لأنه ببساطة أضاع الفرصة، واتخذ قرارات متخبطة، بتفكير قصير المدى، هل فقد النادي اتجاهه، واستقراراه، هذه الحالة يطلق عليها «سبيرزي» - من السبيرز لقب توتنهام - وهي ببساطة تعني عندي عندما تتاح لك الفرص ولكن لا تستغلها من أجل تحقيق النتائج، واختتم مخاطبة رئيسة البرلمان: سيدتي الرئيسة: هذه هي الطريقة التي يدير بها وزير المالية الاقتصاد السويدي.