مبابي على أعتاب رقم قياسي في مسيرته


يواصل كيليان مبابي مسيرته الخاصة في موسم فرض نفسه بقوة على الساحة، بعد أن تحول النجم الفرنسي إلى النقطة الأكثر إضاءة في ريال مدريد، وحمل على عاتقه عبء المنافسة على الألقاب.
ويعيش كيليان مبابي واحدة من أكثر فتراته التهديفية توهجاً، وذلك على الرغم من غيابه عن التسجيل في مواجهة بنفيكا وريال مدريد في ذهاب ملحق دور الـ 16 من دوري أبطال أوروبا، فقد سجل مبابي في موسمه الأول بقميص الريال 44 هدفاً، محطماً الرقم القياسي لأكبر عدد من الأهداف في موسم أول مع النادي، والذي كان مسجلاً باسم النجم التشيلي السابق، إيفان زامورانو، وليس كريستيانو رونالدو كما يعتقد كثيرون.


وهذا الموسم، لا يتوقف كيليان مبابي عن التهديف، ويواصل هز الشباك مباراة بعد أخرى، إذ أحرز هذا الموسم 38 هدفاً في 31 مباراة فقط مع ريال مدريد في الموسم الحالي، بمعدل تهديفي مذهل يبلغ 1.28 هدفاً لكل 90 دقيقة، وفقاً لموقع «ترانسفير ماركت» المتخصص في إحصائيات اللاعبين، وهو الأعلى في مسيرته الاحترافية حتى الآن.


وسبق لمبابي أن بلغ حاجز 44 هدفاً في موسم واحد مرتين، الأولى مع باريس سان جيرمان خلال موسم 2023 / 2024، والثانية في موسمه الأول في إسبانيا مع الريال، غير أن أرقامه في موسمه الأخير بفرنسا تظل الأكثر كفاءة من حيث عدد المباريات، إذ احتاج إلى 11 مباراة أقل للوصول إلى الحصيلة ذاتها.


ولكن بالنظر إلى معدله التهديفي الحالي، يحتاج مبابي إلى نحو خمس مباريات فقط لتجاوز أفضل أرقامه التهديفية في موسم واحد، ورغم أن الحفاظ على هذا النسق قد يبدو صعباً في ظل ضغط المباريات، فإن روزنامة الفريق تمنحه فرصة ذهبية لتحقيق إنجاز جديد، مع تبقي 15 مباراة في الدوري الإسباني، إلى جانب مشوار الفريق في دوري أبطال أوروبا.


أرقام مبابي وموسمه اللافت لا تشير فقط إلى أنه سيحقق أفضل موسم تهديفي في مسيرته وحسب، وإنما وفقاً لهذه المعدلات والأرقام تؤكد أنها باتت مسألة وقت أمام النجم الفرنسي للوصول لرقم جديد يعزز مكانته بين نخبة هدافي أوروبا.