كشف بيت أوروك الصحفي البريطاني المختص بالانتقالات أن ليفربول قرر بالفعل وضع السطر الأخير في رواية تحولت فصولها بين المتعة والإثارة والتشويق إلى أن وصلت إلى الخاتمة بطريقة لم تكن متوقعة أو مرغوبة.
وأضاف الصحفي المختص بتحليل سوق الانتقالات أن الإدارة الفنية لليفربول بقيادة الهولندي أرني سولت قد توصلت بالفعل لقرار ضرورة بيع النجم المصري محمد صلاح في فترة الانتقالات الصيفية المقبلة.
وأبانت مصادر مقربة من النادي الإنجليزي أنه على الرغم من استعادة صلاح لبعض من مستوياته عقب عودته من المشاركة في بطولة الأمم الأفريقية، إلا أن التوتر لا يزال سيد الوقف في غرفة ملابس اللاعبين بينه والمدير الفني سلوت، وأن الأخير ينظر إلى مستوى صلاح على أنه عقبة في طريق تطوير الفريق بعد أن تراجع مستواه كثيراً منذ تمديد عقده مع الفريق الذي يفترض أن ينتهي في عام 2027.
وكشفت المصادر نفسها أن ليفربول يأمل أن يحصل على مبلغ مالي جيد من بيع صلاح الذي يمكنه أن يتعاقد كلاعب حر بداية من يناير 2027 ثم يغادر الفريق في نهاية يونيو 2027.
واستمر المصدر: مجموعة من الأشياء دفعت ليفربول إلى القرار الصعب، أولها الخوف من فقدان قيمة مالية، وثانيها تراجع مستوى صلاح بالإضافة إلى الخوف من عودة الأزمة بينه والمدير الفني في أي وقت.
وختم المصدر: رحيل صلاح سيمكن ليفربول من توفير مبالغ مالية كبيرة مثل راتب اللاعب، والمبلغ المنتظر من صفقة بيعه، حيث سيساعد ذلك أرني سلوت في التعاقدات التي يأمل بها من أجل إعادة بناء ليفربول.
