تكبد برشلونة خسارة ثقيلة أمام أتلتيكو مدريد بنتيجة (4-0)، في مواجهة شهدت تراجعًا لافتًا في مردود عدد من اللاعبين، وعلى رأسهم النجم الشاب لامين يامال، الذي قدّم شوطًا أول بعيدًا عن مستواه المعهود. وأظهرت الإحصائيات أرقامًا سلبية ليامال خلال الشوط الأول، عكست صعوبة المباراة عليه أمام التنظيم الدفاعي الصارم لأتلتيكو.
وجاءت أرقام اللاعب الشاب صادمة له ولجمهور «البلوغرانا»، بعد فشله في تسديد أي كرة على المرمى، كما إن يامال لم يصنع أي فرصة محققة لزملائه كما اعتاد في السابق، واكتفى بثلاث عرضيات ناجحة وثلاث كرات طويلة، إلى جانب فقدانه الكرة 14 مرة أمام المدافع روجيري، وخروجه دون تسجيل أي هدف في مرمى حارس أتلتيكو مدريد، ولم يقم نجم البارسا بممارسة هوايته في التمريرات الحاسمة التي كانت ميزة يامال في مبارياته السابقة.
ولأول مرة، ينال يامال تقييمًا قدره 4 من 10 بعد أدائه المتراجع أمام «الروخي بلانكوس»، رغم محاولاته اليائسة وقيامه ببعض المراوغات الجيدة للوصول بالكرة إلى مناطق واعدة، لكن تسديداته وتمريراته في الثلث الأخير كانت سيئة، وخرج خالي الوفاض من اللقاء.
وانتهج الأرجنتيني دييغو سيميوني، مدرب أتلتيكو مدريد، خطة دفاعية صلبة حدّت من خطورة يامال على الأطراف، حيث قام المدافع روجيري بتطبيق خطة المدرب على أكمل وجه، ليخرج لامين يامال كما دخل دون أن يقدم أي شيء يُذكر طوال وقت المباراة. وبدا واضحًا تأثره بإيقاع أتلتيكو العالي والضغط المتواصل، ما أفقد برشلونة أحد أبرز مفاتيحه الهجومية في اللقاء.
ورغم هذه الأرقام القاسية، يبقى يامال أحد أبرز المواهب الصاعدة في الفريق الكتالوني، إلا أن مواجهة أتلتيكو شكّلت اختبارًا صعبًا كشف الحاجة إلى مزيد من الخبرة في مثل هذه المباريات الكبيرة، خاصة عندما يمر الفريق بظروف فنية معقدة داخل أرضية الملعب.
