كلمة مستفزة من مدرب مانشستر يونايتد تضع نجم الفريق الصاعد على أبواب المجد


في مسيرة كل شخص لحظة فاصلة، وفي مشوار كل لاعب محطات جوهرية تغير من مستواه أحياناً سلباً وفي مرات إيجاباً، تختلف المحطات وتتنوع المحفزات، لكن تصبح كلمة تقليل من القدرات لدرجة الاستفزاز تصدر عن مدرب الفريق سبباً في تحول جوهري في مسيرة لاعب، فهذا أمر نادر ولكنه حدث مع الدنماركي باتريك دورغو نجم مانشستر يونايتد الصاعد.


بداية القصة


تعود القصة إلى نوفمبر من العام الماضي وتحديداً بعد مباراة يونايتد وإيفرتون، في ذلك اليوم أطلق روبن أموريم المدير الفني ليونايتد حينها موجة من الجدل بعد أن قال إنه يشعر دائماً بالقلق عندما يتسلم دورغو الكرة، هذه الكلمة كانت كافية لإرسال الإحباط في قلب أي لاعب دعك من لاعب صاعد، لكنها كانت بمثابة الطاقة التي تفجرت في قلب اللاعب الشاب الذي أراد أن يثبت لمدربه أنه يملك الكثير الكثير، وبدأ بعمل جاد فاق كل التوقعات.


الدنماركي اليافع البالغ من العمر 21 عاماً، والمنتقل حديثاً إلى الكرة الإنجليزية كان يتوقع من مدربه بعض التشجيع، لكن المدرب البرتغالي فضل الحديث بشكل سلبي وهو يقول إن دورغو مصدر قلق بالنسبة له متى ما لمس الكرة خصوصاً في الثلث الأخير من الملعب، هذه الكلمات دفعت النجم الصاعد إلى مضاعفة الجهد في التدريبات، ليثت بالفعل قدراته العالية، ورغم الرأي السلبي من مدربه السابق، إلا أن الفتى الدنماركي أثبت أنه مشروع نجم صاعد يمكن أن يقدم الكثير لمان يونايتد فتحول إلى أحد نجوم الفريق بل وتميز بشكل رئيسي في اللحظات الحاسمة مثبتاً خطأ مدربه السابق.


أهداف وتمريرات حاسمة


في المباريات الست الأخيرة، ظهر بالفعل تأثير العمل الجاد الذي قام به اليافع الدنماركي القادم من ليتشي الإيطالي، فبجهد كبير في التدريبات ومساندة نجوم الفريق، تمكن دورغو من فرض نفسه بقوة وهو يصنع هدفين ويسجل مثلهما، أحدهما أمام مانشستر سيتي في الديربي.

خطوة نحو المجد


رحلة من المعاناة النفسية، نجح دورغو في تحويلها إلى دافع يفتح به باب المجد، موجهاً رسالة واضحة إلى مدرب يونايتد السابق بأنه أخطأ في الوقت نفسه هي رسالة إلى مدرب يونايتد المؤقت مايكل كاريك بأن لديك موهبة مميزة تستحق الفرصة في التشكيلة الأساسية.
بالعزيمة والإصرار والتحدي خاض دورغو الرحلة الصعبة التي وضعته على بداية سلم النجومية.