تتجه الأنظار في الثامنة إلا الربع مساء غدٍ، السبت، صوب استاد هزاع بن زايد، لمتابعة المواجهة المرتقبة في الكلاسيكو بين العين والوحدة في الجولة الثالثة عشرة، في ختام الدور الأول لدوري المحترفين. وتعد مباراة العين والوحدة واحدة من كلاسيكيات الدوري الإماراتي، وأطلق عليها «المباراة العودة» لما تمثله من أهمية كبيرة لدى الناديين وجماهيرهما، وتحمل في طياتها رمزية كبيرة لمحبي وعشاق قلعتي «الزعيم» و«أصحاب السعادة».
وتأتي مواجهة الغد في ظل السباق المحموم على نيل اللقب، وإنهاء الدور الأول بأفضل صورة ممكنة، إذ يتصدر العين ترتيب الدوري برصيد 30 نقطة، ويسعى إلى تعزيز موقعه على القمة، وتوسيع الفارق مع مطارديه شباب الأهلي والوحدة، ما يمنحه لقب بطل الشتاء الشرفي، بينما يطمح الوحدة إلى تقليص فارق النقاط، حيث يحتل المركز الثالث برصيد 25 نقطة.
وإلى جانب أهمية المباراة على صعيد المنافسة، فإنها تكتسب أهمية خاصة لدى الجماهير باعتبارها مواجهة لا تخضع للحسابات والفوز بها يمثل في بعض الأحيان بطولة في حد ذاتها.
وقبل المواجهة رقم 33 التي تجمع بين الفريقين في عصر الاحتراف، تبرز بعض الأرقام المثيرة والغريبة في الوقت ذاته في لقاءات الناديين في المواسم الأخيرة، أهمها أن الملعب لم يكن ميزة في المواجهات الأخيرة، بعدما تبادل كل فريق الفوز على ملعب الآخر في الدوري، وتحديداً في المواسم الخمسة الأخيرة.
العين في آخر 4 مواجهات أمام الوحدة في الكلاسيكو على ملعبه باستاد هزاع بن زايد لم يتمكن من الفوز على الوحدة، إذ حقق «أصحاب السعادة» الانتصار في ثلاث مباريات 2-1 و2-0 و3-2 وتعادل وحيد 1-1، وتحديداً منذ آخر انتصار للعين على أرضه في نوفمبر 2020 عندما فاز بهدف دون رد.
الأمر نفسه يحدث عندما يتواجه الفريقان على استاد آل نهيان، ملعب نادي الوحدة، إذ باستثناء المباراة الأخيرة في الدور الثاني للموسم الماضي في فبراير 2025 وشهدت فوز الوحدة 2-1، فاز العين على ملعب غريمه التقليدي أربع مرات 2-0 و3-0 و1-0 و4-0.
وتاريخياً، يتفوق العين على الوحدة في عصر الاحتراف، بعدما تقابلا 32 مرة، نجح العين في حصد الانتصار في 16 مباراة، منها 10 مباريات على ملعبه و6 خارج ملعبه، وفاز الوحدة في 10 مواجهات، منها 5 على ملعبه ومثلها في العين، وحضر التعادل في 6 مباريات.
