مايكل كاريك يستعين بفلسفة بطل الفورمولا 1 في مانشستر يونايتد

مايكل كاريك
مايكل كاريك

كشف مايكل كاريك، المدير الفني المؤقت لمانشستر يونايتد، عن النهج الذي من المتوقع أن يعتمد عليه لزرع عقلية الفوز داخل غرفة ملابس الفريق، مستندًا إلى فلسفة نجم سباقات الفورمولا 1، البريطاني لويس هاميلتون، لإيصال رسائله إلى لاعبيه من أجل العودة إلى الواجهة.

وذكرت صحيفة «الصن» البريطانية أن كاريك، الذي تولى مهمة تدريب مانشستر يونايتد حتى نهاية الموسم، خلفًا للبرتغالي روبن أموريم، يسعى إلى إعادة ثقافة الفوز وعدم الاكتفاء بالانتصارات إلى عقلية لاعبي مانشستر يونايتد، وهي الثقافة التي كانت مترسخة على مدار سنوات طويلة، لكنها اختفت في العقد الأخير، مستعينًا بنجم سباقات السيارات الشهير، بطل العالم للفورمولا 1 سبع مرات، وسائق فريق فيراري الحالي، لويس هاميلتون.

وقالت الصحيفة في تقرير عقب تولي كاريك المهمة إن المدرب الجديد، الذي يعرف كواليس «أولد ترافورد» جيدًا بعد سنواته لاعبًا تحت قيادة السير أليكس فيرغسون، شدد على أن الاكتفاء بالنجاح أو الشعور بالرضا كان دائمًا أمرًا مرفوضًا داخل النادي، فحتى التتويج بالألقاب، بحسب ثقافة يونايتد التاريخية، لا يعني التوقف عن البحث عما هو قادم.

وخلال حديث سابق له، أوضح كاريك أنه كثيرًا ما يردد على لاعبيه مقولة لبطل الفورمولا 1 لويس هاميلتون، وهي: «إذا شعرت بالراحة في السيارة، فأنا لا أقود بالسرعة الكافية، فلا تستسلم للراحة أبدًا، لأنك إن شعرت بها فلن تبذل الجهد الكافي»، وهي الرسالة التي كررها سابقًا في ميدلزبره حتى أصبحت مألوفة للاعبين، وتختصر، من وجهة نظره، جوهر المنافسة الحقيقية.

ويواجه كاريك، الذي يقود مانشستر يونايتد في مرحلة دقيقة من الموسم، تحديًا كبيرًا يتمثل في إعادة الفريق إلى المسار الصحيح، والمنافسة على مقعد مؤهل لدوري أبطال أوروبا، وهي مهمة قد تبدو شاقة نظرًا لتراجع مستوى الفريق بشكل كبير، حيث لم يحقق سوى فوزين في عشر مباريات.

وأدت الهزيمة أمام برايتون إلى خروج مانشستر يونايتد من بطولتي الكأس المحليتين، وذلك للمرة الأولى منذ موسم 1981–1982.