مصر والمغرب يحملان الآمال.. هل تشهد «الكان 2025» النهائي العربي الثالث في تاريخ أمم أفريقيا؟

تتجه أنظار الجماهير العربية بصفة عامة، والمصرية والمغربية بصفة خاصة، غداً الأربعاء، إلى مواجهتي الدور نصف النهائي من كأس أمم أفريقيا، إذ يحمل «أسود الأطلس» و«الفراعنة» الآمال بمواصلة المشوار وكتابة فصل جديد من الحلم بإعادة الكأس القارية إلى الأحضان العربية، ومشاهدة نهائي عربي خالص لأول مرة منذ سنوات طويلة.
ويصطدم المنتخب المغربي صاحب الأرض والذي يتسلح بالأرض والجمهور، بنظيره النيجيري الذي ظهر بشكل لافت خلال النسخة الحالية، إذ يسعى المغرب إلى التأهل للنهائي باحثاً عن اللقب القاري الثاني في تاريخه، بينما تطمح نيجيريا إلى اللقب الرابع.


ويخوض المنتخب المصري في نصف النهائي الثاني اختباراً بالغ الصعوبة أمام نظيره السنغالي، في مواجهة تعيد إلى الذاكرة نهائي نسخة عام 2022 التي توج بلقبها «أسود التيرانغا» بركلات الترجيح.
ويحمل نصف النهائي الآمال ببلوغ المنتخبان المصري والمغربي النهائي، في مواجهة عربية خالصة وللمرة الثالثة في تاريخ كأس أمم أفريقيا، إذ ورغم حصول المنتخبات العربية على 12 لقباً، إلا أن المواجهات العربية في النهائي لم تحدث سوى في نسختين فقط.


المرة الأولى التي شهدت فيها البطولة نهائي عربي خالص كان في النسخة الثانية التي أقيمت عام 1959، بمشاركة 3 منتخبات هي مصر والسودان وإثيوبيا، ورغم أن منافساتها أقيمت بنظام الدوري، لكن اعتبر لقاء مصر والسودان بمثابة نهائي بعد فوز كليهما في المباراة الأولى على حساب إثيوبيا، قبل أن تتوج مصر بالفوز على حساب السودان.


ولم يتكرر أي نهائي عربي خالص خلال كأس أمم أفريقيا سوى بعد 45 عاماً، وتحديداً في نسخة عام 2004، في النهائي الذي جمع بين تونس والمغرب، وشهد تتويج أصحاب الأرض «نسور قرطاج» بالفوز بهدفين مقابل هدف.
ويتطلع منتخب مصر صاحب الرقم القياسي في عدد مرات التتويج «7 ألقاب» بالوصول إلى النهائي الحادي عشر في تاريخه، والثالث خلال آخر خمس نسخ، بينما يأمل المنتخب المغربي التأهل إلى النهائي الثالث، علماً بأنه توج باللقب مرة وحيدة عام 1976 في إثيوبيا، وخسر نهائي 2004 في تونس.


وبين رغبة مصر في تعزيز هيمنتها القارية وطموح المغرب لكتابة صفحة جديدة في تاريخه، تبقى أمم أفريقيا على موعد مع ليلة قد تعيد للكرة العربية بريقها في القارة السمراء.