مع اقتراب الدور الأول من دوري المحترفين من نهايته بمباريات الجولة الـ13، ترسم 3 قمم ساخنة ومرتقبة ملامح بطل الشتاء لموسم 2025-2026، وانحصرت بين الثلاثي العين والوحدة وشباب الأهلي.
ويتصدر العين دوري المحترفين برصيد 30 نقطة، بفارق 6 نقاط عن الوحدة الذي يحتل الوصافة برصيد 24 نقطة، ولديه مباراة مؤجلة، وفي المركز الثالث شباب الأهلي برصيد 23 نقطة، وله مباراتان مؤجلتان.
أولى القمم التي تبرز في الواجهة في صراع بطل الشتاء تجمع بين الوحدة والشارقة، مساء اليوم، السبت، على استاد آل نهيان، والمؤجلة من الجولة التاسعة، إذ يسعى الوحدة إلى تقليص الفارق مع العين إلى ثلاث نقاط قبل «الكلاسيكو» الذي يجمعهما في ختام الدور الأول الأسبوع المقبل.
وتحمل المباراة في طياتها أبعاداً مختلفة لا تقتصر على الحسابات الفنية فقط، بل تمتد إلى الجانب العاطفي، في الظهور الأول للبرتغالي خوسيه مورايس، مدرب الشارقة، أمام فريقه السابق بعد الانفصال المفاجئ ورحيله إلى «الإمارة الباسمة».
وبات الوحدة مطالباً بالفوز في مؤجلته أمام الشارقة، لإبقاء حظوظه قائمة في القفز نحو القمة، وخطف لقب بطل الشتاء، انتظاراً لـ«الكلاسيكو» المرتقب.
أما القمة الثانية التي تأتي في صلب الصراع على لقب بطل الشتاء فتجمع بين شباب الأهلي والوصل في ديربي من العيار الثقيل، والمقررة، غداً الأحد، على استاد راشد، في لقاء مؤجل من الجولة التاسعة.
ويدخل شباب الأهلي اللقاء بعدما نجح في تحقيق نتائج إيجابية منذ بداية الموسم، لا سيما في الآونة الأخيرة، إذ نجح في تقليص الفارق مع المتصدر إلى 7 نقاط ولديه مباراتان مؤجلتان أولاهما أمام الوصل والثانية أمام عجمان.
وبإمكان شباب الأهلي حصد 9 نقاط في حال فوزه بالمباريات الثلاث المتبقية في الدور الأول، والوصول إلى النقطة 32، وقد يحصل على لقب بطل الشتاء في حال تعثر العين أمام الوحدة.
وتأتي القمة الثالثة، وتحظى بأهمية جماهيرية كبيرة، كونها «ديربي» و«كلاسيكو» من نوع خاص، ويطلق عليها «المباراة العودة»، بين العين والوحدة، يوم السبت 17 يناير الجاري، باستاد هزاع بن زايد، في الجولة الـ13 من المسابقة، وتنعكس نتيجتها بشكل مباشر على صراع الصدارة، إذ إن فوز العين سيرفع رصيد الفريق إلى 33 نقطة، ويضمن له لقب بطل الشتاء، بغض النظر عن مؤجلات الوحدة وشباب الأهلي.
