الانطباع الأول حول إيمري مور، أنه لا ينتمي إلى هذا المكان، وأن المنتخب التركي قدم صنيعاً هائلاً للاعب شاب عبر السماح له بالتدريب بجانب النجوم أمثال نوري شاهين وهاكان كالهانوجلو. ولكن هذا الانطباع أثبت أنه خاطئ.

بمجرد أن لمس مور (18 عاماً) الكرة في معسكر المنتخب التركي في سور مير، ظهرت الإجابة واضحة حول سبب سعادة الجميع بقرار اللاعب اللعب مع تركيا.

وبعد مشاركته بديلاً في آخر 20 دقيقة من المباراة التي خسرها منتخب تركيا على يد نظيره الكرواتي بهدف نظيف الأحد الماضي، فإن مور قد يحصل على فرصة المشاركة أسايسيا أمام إسبانيا اليوم.