خليفة المزروعي.. مغامر إماراتي يستكشف الكهوف المائية وقمم الجبال

يخوض الشاب الإماراتي خليفة المزروعي جميع أنواع المغامرات، سواء كانت برية، جبلية أم بحرية، إلا أنه وخلال الآونة الأخيرة قام بخوض نوع آخر من المغامرات، حيث استكشف الكهوف المائية العميقة، وهي على حد قوله من أصعب وأخطر أنواع الاستكشاف. وتمكن فعلياً من استكشاف 6 كهوف مائية في سلطنة عمان تمتد لمئات الأمتار، وبعض هذه الأماكن لم يصلها أي إنسان من قبل، ولم يرَها الضوء منذ آلاف السنين. وليس هذا فحسب، إذ تمكن المزروعي من دخول مئات الكهوف، ويحاول أن يكتشف إلى أي عمق يؤدي، وفي بعض الأحيان يجد عمقه قد يصل إلى متر أو مترين، وأحياناً إلى مسافات طويلة قد تأخذ منه الكثير من الوقت حتى يستطيع استكشاف الكهف بالكامل.


وقال خليفة المزروعي لـ «البيان»: تسلق الجبال يوصلني للقمم، ومن القمم اكتشفت كهوفاً، ومن هنا أيضاً خضت عالم الكيفينغ «استكشاف الكهوف»، حيث الوصول للكهوف المائية يحتاج لمهارات غوص متقدمة، ولهذا السبب حرصت على أن أكون ملماً في أغلب مجالات المغامرة، لأن الربط بينها يعني اكتشاف أماكن جديدة غير مكتشفة.


وواصل: في بداياتي اتجهت نحو عالم المغامرات، وواجهت عدة تحديات تكمن في قلة المعلومات، وقلة الخبرة المتوفرة في هذا المجال، لا سيما تلك المتعلقة بالنزول بالحبال أو الغوص في الكهوف. واليوم، ومع تطور «السوشيال ميديا» استطعت الوصول لخبراء عالميين، وتعلمت منهم، وسافرت، والتحقت بدورات احترافية.

وواصل: من أبرز المغامرات التي خضتها، خلال أكثر من 10 سنوات في هذا المجال، استكشاف غواصة تعود إلى الحرب العالمية الثانية، وتسلق عدة قمم خطيرة، منها تحدي «النمر الروسي» وهي مجموعة قمم صعبة جداً، والمشي لمسافة 1000 كيلومتر حول إمارة أبوظبي، والجري عبر إمارات الدولة السبع، واستكشاف سفن وبواخر غارقة في الخليج العربي، واستكشاف كهوف مائية عميقة في سلطنة عمان، إضافة إلى تصوير الحياة البرية في الهند.


ويطمح خليفة المزروعي في الوصول إلى أعمق كهف جوفي في المنطقة، ولديه توقعات كبيرة بوجود أنظمة كهوف غير مكتشفة في سلطنة عمان، ويجتهد بمشيئة الله تعالى بأن يكون من أوائل الفرق التي ستصل لها وتكتشفها.