محمد بن راشد قائد كتب التاريخ في كأس دبي العالمي

تصوير : خليفة اليوسف
تصوير : خليفة اليوسف
تصوير : خليفة اليوسف
تصوير : خليفة اليوسف

لا يعد كأس دبي العالمي مجرد سباق خيل، بل رؤية قائد آمن بأن الطموح لا سقف له وأن المركز الأول هو نهج وواقع نعيشه في الإمارات بعد أن قاد دبي إلى احتضان أمسية أصبحت حديث العالم.

ليكتب فارس العرب صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، التاريخ في عالم سباقات الخيل بعد أن حوّل شغف سموه برياضة الآباء والأجداد إلى إنجازات أصبحت جزءاً أصيلاً من مسيرة قائد ملهم جعل من دبي عاصمة للفروسية وصناعة الخيل.

ومع احتفال دبي بكأس دبي العالمي لمرور 30 عاماً من التميز، يؤكد هذا النجاح الكبير للحدث العالمي المكانة المهمة لرياضة الفروسية في قلب صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، لا سيما وأن سموه نشأ وترعرع على حب الخيل والعاديات ليتحول هذا الاهتمام إلى إنجازات يشار إليها بالبنان، من خلال استضافة الحدث العملاق كأس دبي العالمي.

وحصد أهم الجوائز وأغلى الألقاب عبر فريق جودلفين المملوك لسموه، والذي أهدى الإمارات العديد من الإنجازات التي تأبي مضامير الخيل وميادين الخيل نسيانها في مختلف قارات ودول العالم.

موعد مع التاريخ

وكانت دبي على موعد مع التاريخ في عام 1996 بعد تنظيم أول نسخة لكأس دبي العالمي الأمسية الأروع والأجمل على مستوى العالم، بفضل النظرة الثاقبة لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، وأفكاره النيرة، في استحداث الأمسية الأشهر عالمياً كأس دبي العالمي العلامة الفارقة في عالم سباقات الخيل.

كما شملت أبرز أحداث القرن العشرين بدعم سموه إقامة سلسلة بطولة الإمارات لسباق الخيل، وبطولة كأس شير جار.

وتعود تفاصيل الحدث العالمي إلى عام 1995 عندما أعلن صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، في شهر يوليو، عن إطلاق كأس دبي العالمي، ليشكل الحدث بداية فجر جديد لسباقات الخيل العالمية، وخاصة في مسافة الميل وربع الميل على المضمار الرملي.

ليؤكد نجاح كأس دبي العالمي منذ انطلاقته الأولى عام 1996، بأنه في الإمارات لا شيء مستحيل من قائد يصنع المستقبل ليكون الحدث وسام شرف على صدور أبناء الإمارات بعد التنظيم المبهر بشهادة كل العالم.

وكان عشاق سباقات الخيل على موعد مع تحفة معمارية وأيقونة عالمية جديدة في دانة الدنيا دبي، بعد أن دشن صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، في 30 مارس 2007، مشروع «ميدان»، الذي تم افتتاحه رسمياً في عام 2010 ليتحول الحلم الذي بدأ في ند الشبا إلى حقيقة في ميدان تحفة المضامير في العالم.

ويصبح إضافة مهمة لمعالم دبي الساحرة بفضل نظرة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، ودعمه الكبير الذي قاد إلى أن تصبح دبي عاصمة الفروسية العالمية.

وحقق شعار صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، العديد من الإنجازات على مدى العقود والسنوات الماضية في مختلف مضامير العالم.

وتعود تفاصيل المشاركة التاريخية لفارس العرب في عالم سباقات الخيل العالمية إلى العام 1977 عن طريق المهرة «حتا»، التي أهدت سموه انتصاره الأول بالسباقات في مضمار «برايتون» بإنجلترا، ثم مضت للفوز بسباق الفئة الثالثة «مولكومب ستيكس»، بمضمار «جودوود» الشهر التالي.

لتتوالى الإنجازات والانتصارات بشعار فارس العرب قبل إشراقة شمس جودلفين بإعلان سموه عن الفريق الأزرق الملكي عام 1993، بقيادة وإشراف ومتابعة من سموه مما أسهم في جعل فريق جودلفين رقماً صعباً في سباقات الخيل بعد أن أصبح من أقوى الإسطبلات في العالم من خلال تحقيق العديد من الانتصارات التاريخية التي لا تُنسى في مختلف مضامير العالم.

أسماء أسطورية

ومن أبرز الأسماء الأسطورية من خيول صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، التي تأبى الذاكرة نسيانها، النجم الأسطوري الراحل «دبي ميلينيوم»، بطل كأس دبي العالمي 2000، و«ثندر سنو»، الذي حقق لقب كأس دبي العالمي مرتين على التوالي، في عامي 2018 و2019، و«مسار» بطل الديربي الإنجليزي 2018، و«كروس كاونتر» بطل «ملبورن كب» 2018.

و«بلو بوينت»، الذي حقق إنجازاً تاريخياً في مهرجان «رويال آسكوت» 2019، باحتفاظه بلقب «كينجز ستاند ستيكس»، وفوزه في ختام المهرجان بلقب «دياموند جوبيللي ستيكس»، وتحقيق النجم المعتزل «غياث» عام 2020، أربعة ألقاب، أبرزها «كورونيشن كب» و«كورال أكليبس»،.

و«جودمونت إنترناشونال ستيكس»، إضافة إلى الفوز بلقب أفضل حصان لعام 2020، في حفل جوائز كارتييه الأوروبية للسباقات، ونيل جائزة «لونجين» لأفضل حصان في العالم.

وتحقيق «كوريباس» لقب سباق الـ«2000 جينيز الإنجليزي» لمسافة 1600 متر «الفئة الأولى»، على مضمار «نيوماركت» العريق بإنجلترا، وتتويج «مودرن جيمز»، بطلاً لـ«2000 جينيز الإماراتي ـ الفرنسي»، لمسافة 1600 متر «الفئة الأولى»، على مضمار «لونغشامب» العريق بفرنسا.

وخطفت خيول صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، الأضواء في العديد من مضامير ودول العالم وفي مضمار شيرشل دوانز بالولايات المتحدة الأمريكية.

وبالتحديد سباق «كنتاكي أوكس»، لمسافة 1800 متر «الفئة الأولى» المخصص للمهرات، أهدت «بريتي مسشيفاس» الإسطبل الأزرق الملكي لقبهم الأول.

والثاني للإمارات قبل الإنجاز التاريخي غير المسبوق بفوز «سوفرينتي» بلقب النسخة الماضية من سباق «ديربي كنتاكي» لمسافة 2000 متر من «الفئة الأولى»، مهدياً الإمارات اللقب التاريخي الأول.

إضافة إلى فوز المهرة «غود شير» انتصارات الإمارات بإحرازها لقب «كنتاكي أوكس» على مضمار «شيرشل دوانز» بالولايات المتحدة الأمريكية، لتكون خيول جودلفين حديث العالم بعد تألقها القاري خلال 48 ساعة فقط بإحراز «ديزرت فلاور» لقب الـ1000 جينيز الإنجليزي.

وتضيف إنجازاً جديداً في أحد أعرق المهرجانات في المملكة المتحدة، وترفع رصيد انتصارات خيول جودلفين في الحدث بعد أن تألق «رولينغ كورت» في حفل الافتتاح النسخة الأخيرة بإحرازه لقب الـ2000 جينيز.

وتملك إسطبلات وفريق جودلفين العديد من الخيول المشهورة والأسماء اللامعة التي سطرت إنجازات مهمة في الفترة الأخيرة من أبرزها البطل «ريبلز رومانس» أكثر خيول جودلفين تتويجاً بالألقاب وصانع التاريخ في سباق «بريدرز كب تيرف» للفئة الأولى.

والذي يستعد للمشاركة في أمسية كأس دبي العالمي، ليصبح ابن الأسطورة «دباوي» أول حصان ينجح في استعادة اللقب، والفوز بنسختين غير متتاليتين، والانضمام إلى السجلات الذهبية للسباق الذي يعود تاريخ انطلاقته لعام 1984.

فضلاً عن الانتصارات حققها على المستوى الأعلى في مختلف القارات والدول في كل من الإمارات وهونغ كونغ وألمانيا وأمريكا قبل أن يفوز بكأس أمير قطر مرتين على التوالي.

ونال فريق جودلفين نصيب الأسد في العديد من دورات جوائز «إكليبس» الأمريكية أبرزها تتويج الإسطبل الأزرق الملكي ببطولة الملاك 7 مرات في تاريخ الجوائز التي انطلقت العام 1971.

كما نال الإسطبل الأزرق الملكي عدة جوائز أخرى على مدار الدورات الماضية مثل جائزة المربين وغيرها من الإنجازات الأخرى بعد تحقيق العديد من خيول جودلفين إنجازات مهمة في أمريكا.

مبادرات رائدة

ووجه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، بالعديد من المبادرات العالمية الرائدة في سباقات الخيل تقديراً وتكريماً لأصحاب الإنجازات في الفروسية وسباقات الخيول كافة، إذ أمر سموه في عام 2016، بإطلاق جوائز «محمد بن راشد آل مكتوم للتميز في سباقات الخيل»، التي تهدف إلى تكريم الخيول والملاك والمدربين والفرسان وأصحاب العطاء.

ممن تركوا بصمة كبيرة في عالم السباقات، لتصبح الجائزة محل اهتمام عالمي بعد أن نال شرف التكريم فيها شخصيات بارزة في قطاع الفروسية.

وحققت فروسية الإمارات العديد من الإنجازات العالمية سواء على مستوى سباقات الخيل أو بطولات القدرة والتحمل بقيادة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، بطل مونديال القدرة والتحمل في المملكة المتحدة عام 2012 حيث يعد سموه من الشخصيات البارزة والمؤثرة في رياضة القدرة والتحمل.

ونال صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، أرفع الدرجات والألقاب والأوسمة على مستوى العالم تقديراً للدور المهم والإسهامات الكبيرة في عالم سباقات الخيل من قبل «فارس العرب»، حيث تم اختيار صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، ضمن أبرز الشخصيات العالمية تأثيراً في رياضة الفروسية، من بينها اختيار سموه عام 1999 أبرز شخصية مؤثرة في سباقات الخيل البريطاني.

متقدماً قائمة اشتملت على 50 شخصية شهيرة ومؤثرة في هذا المجال، واختيار سموه في يناير 1999، وللعام الثاني على التوالي، وبإجماع مجلس الرابطة، أفضل مالك ومربٍ للخيول في بريطانيا وإيرلندا، ومُنح سموه وساماً رفيعاً من الملكة الراحلة إليزابيث الثانية.

وتصدر شعار صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، بطولة الملاك في بريطانيا 17 مرة آخرها في الموسم الماضي بعد الاحتفاظ باللقب، وهو ما يعكس الإنجازات الكبيرة التي حققتها خيول سموه في أعرق المضامير العالمية وأقوى السباقات على مستوى العالم من بينها السباقات الكلاسيكية في أوروبا وأمريكا.

وتم تكريم صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، من قبل الإعلام البريطاني في يوليو 2008، ممثلاً في القناة الرابعة بالتلفزيون البريطاني.

وذلك تقديراً لإنجازات سموه، ولدوره الفعال في تطوير سباقات الخيول على المستوى العالمي، وأسهم سموه بشكل فعال في تطوير ودعم السباقات العالمية بصفة عامة، وفي بريطانيا بصفة خاصة، وذلك بمشاركة أفضل السلالات وخيول النخبة في سباقاتها.

وحصل صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، على جائزة «فخر السباقات»، من جمعية «ريسينغ ويلفير» البريطانية، في أكتوبر 2008، تقديراً لعطائه ودعمه الإنساني الكبير للعاملين في مجال سباقات الخيل.

كما كُرم سموه بأرفع جائزة تقديرية في سباقات الخيل بأوروبا، إذ مُنح جائزة الاستحقاق، ضمن جوائز كارتييه الأوروبية رفيعة المستوى، وذلك في دورتها الـ18 عام 2008.

ويؤكد فوز إسطبلات دارلي، المملوكة لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، ببطولة الملاك المحلية في الولايات المتحدة الأمريكية عام 2006، الدور الريادي لسموه في رقي السباقات هناك، وخاصة الإنجازات الباهرة التي حققها المهر «بيرنارديني»، المملوك لسموه، إذ حقق الفوز بجدارة واقتدار في ستة من بين ثمانية سباقات خاضها أمام العمالقة.

كما يعد اختيار سموه عضواً بالجوكي كلوب الأمريكي، فخراً للعرب، وذلك لدوره الفعال والمقدر الذي قام به، ولإسهامه في تطور السباقات الأمريكية في مختلف المضامير.

ويعد صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، من أهم الشخصيات العالمية المؤثرة في عالم سباقات الخيل وأدى سموه دوراً رئيساً في تغيير لوائح وقوانين السباقات في بريطانيا.

والتأثير بشكل فعال في القيادات الإدارية، ويملك سموه العديد من المواقف المؤثرة عالميا منها حديثه عام 1997 في حفل «جيم كراك» السنوي، والذي كان له تأثير واضح في صناعة الخيل البريطانية من خلال إعادة النظر في الكثير من الممارسات الخاطئة، وخاصة في مجال تمويل سباقات الخيل بإنجلترا.

كما كان قرار سموه بنقل خيوله الناشئة من بريطانيا إلى فرنسا، بمثابة جرس إنذار لإصلاح حال السباقات البريطانية، إلى جانب العديد من الأدوار والمبادرات من قبل سموه في عالم صناعة الخيل.

ونال فارس العرب لقب «الأب الروحي» لسباقات القدرة العالمية، وذلك تقديراً من ملك ماليزيا، وباسم المشاركين في بطولة العالم للقدرة 2008، ولعطائه وإسهاماته في تطور هذه الرياضة على مستوى العالم.

ولإنجازات سموه المشرفة في البطولات العالمية لسباقات القدرة التي حقق من خلالها «فارس العرب» العديد من الإنجازات العالمية أبرزها تتويج سموه بلقب بطولة العالم 2012 في المملكة المتحدة.

وسطر صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، العديد من الإنجازات في عالم سباقات القدرة والتحمل، ويعد سموه من أكبر الداعمين لسباقات القدرة، إذ كان أول المشاركين فيها منذ البداية، حيث كانت الانطلاقة في أول سباق مشترك للهجن والخيول الأصيلة لمسافة 40 كيلومتراً في منطقة سيح السلم يوم 10 يناير 1993.

و حصد سموه الوصافة على صهوة «عبيان الأشقر»، لينال جائزة السيف الذهبي، ويرجع إلى هذا السباق الأول بالإمارات الفضل الكبير في الارتقاء برياضة سباقات القدرة، وأصبح منعطفاً جديداً أسهم في جذب الشباب لممارسة هذا النوع من الرياضات التراثية.

وأسهم صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، في إنجاح أطول ماراثون مشترك بين الخيول والهجن يقام في منطقة الشرق الأوسط، ونجح اتحاد الإمارات للفروسية في تنظيمه لمسافة 165 كيلومتراً في منطقة «السوان» بإمارة رأس الخيمة.

إنجاز تاريخي

ويملك فارس العرب سجلاً رائعاً في بطولات أوروبا المفتوحة للقدرة، إذ تمكن من الفوز بالميدالية الذهبية للبطولة 4 مرات من قبل، محققاً إنجازاً تاريخياً لم يسبقه إليه فارس من قبل.

وحقق صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم إنجازاً تاريخياً غير مسبوق، حيث تمكن في فبراير 2003، وفي 48 ساعة، من الجمع بين لقبي سباق عمالقة القدرة الأول لمسافة 130 كلم ولقب الجدولة الثانية من بطولة صاحب السمو رئيس الدولة للتحدي لمسافة 130 كلم.

حيث أقيمت السباقات في مدينة دبي الدولية للقدرة في 13 و15 فبراير، واحتل سموه المركز الأول في السباق الأول، مسجلاً زمناً قدره 15.6.12 ساعة، واحتل سموه المركز الأول في السباق الثاني، ممتطياً صهوة الجواد «وضاح»، ومسجلاً زمناً قدره 6.05.50 ساعات.

و أسهم «فارس العرب» في الفوز الذي حققه نجله الفارس سمو الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم، النائب الثاني لحاكم دبي رئيس مجلس دبي للإعلام، في إسبانيا عام 2002. ومنذ تلك الفترة، تواصلت الإنجازات الرائدة في كأس العالم للقدرة.

فاحتل مركز الوصيف في مونديال 2005 الذي استضافته الإمارات في مدينة دبي الدولية للقدرة في سيح السلم يوم 26 يناير.

وكان فارس العرب ،بفضل توجيهاته، وراء الإنجاز الذي حققه فرسان الإمارات في الفوز بلقب مونديال القدرة ماليزيا 2008، كما قاد سموه فرسان الإمارات إلى الفوز بلقب بطولة القدرة في مونديال كنتاكي 2010.

ويعد صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم «الأب الروحي» لهذه الرياضة العريقة لدور سموه الكبير في دعم هذه الرياضة والاهتمام بها ليس على مستوى الدولة وحسب وإنما على مستوى العالم.

حيث تم تنظيم مهرجانات كبيرة تحمل اسم سموه في بريطانيا وإيطاليا بجوائز قيمة، مما كان له الأثر الكبير في نفوس أهل الخيل في مختلف أنحاء أوروبا الذين يعتبرون المهرجان بمثابة مكرمة سخية من سموه، كما أن المهرجان الذي يحمل اسم سموه .

والذي يقام سنوياً في مدينة دبي الدولية للقدرة بسيح السلم، يعد من أكبر الكرنفالات التي يحتفي بها أهل الخيل والفروسية، خاصة وأن الحدث بمثابة بطولة عالم يضم 4 سباقات تستهدف مختلف الشرائح وتشهد النسخة الجديدة لعام 2026 مكرمة تاريخية في عالم سباقات القدرة تمثلت في تسعيرة سخية للخيول المشاركة سباق الإسطبلات الخاصة.

حيث خصصت جوائز مالية كبيرة، ينال بموجبها صاحب المركز الأول 3 ملايين درهم، وصاحب المركز الثاني مليوني درهم، وصاحب المركز الثالث مليون درهم، فيما يحصل أصحاب المراكز من الرابع فصاعداً على 500 ألف درهم.

حمدان بن محمد بصمة ذهبية في ميادين الخيل والفروسية

اقرأ أيضاً:

لمشاهدة الملحق.. PDF اضغط هنا