بطي البلوشي.. فارس يواصل النجاح بالعزيمة وروح الإرادة


يجزم الفارس الإماراتي بطي سلطان البلوشي، البالغ من العمر 27 عاماً، بأن مستقبل الفروسية في دولة الإمارات مشرق ومليء بالفرص الاستثنائية، خصوصاً مع الاهتمام المتزايد من الشباب بهذه الرياضة، لا سيما أن القيادة الرشيدة في الدولة تقدم الدعم اللامحدود لتطوير البنية التحتية للفروسية، سواء من خلال الأندية أو الفعاليات والبطولات المحلية والدولية. وفي محصلة السطور التالية عكس من خلالها «البلوشي» محطاته مع تجاوز التحديات لأجل تحقيق المزيد من النجاحات.


وللفارس بطي البلوشي شغف واهتمام كبير بالفروسية والخيول منذ صغره. وليس هذا فحسب، إذ حرص أيضاً بتشجيع من المؤمنين بموهبته وخبرته كفارس على المشاركة في شتى الفعاليات الوطنية والبطولات المحلية ونيل المراكز المتقدمة، إلى جانب عرض موهبته في عروض الخيل في مسيرة الاتحاد، مجسداً عشقه القديم للخيول، لتحقيق أحلامه ورفع اسم بلاده عالياً، مؤكداً أن رياضة الفروسية تعد من أبرز الرياضات التي توليها دولة الإمارات اهتماماً محلياً وعالمياً.


ونوه البلوشي بأنه كثيراً ما سقط من على ظهر الخيل، إلا أنه وبما يمتلكه من روح الإرادة، وتوجيه مدربه الخاص، حرص على عدم الاستسلام، والإصرار على مواصلة التدريب، والمشاركة في العروض والبطولات، مشيراً إلى أن الفارس حتماً معرّض لمثل هذه المواقف التي يجب أن يتعامل معها بوعي واحتراف وعدم خوف.


وأضاف البلوشي: «لا أعتبر الفروسية مجرد هواية، بل هي شغف، كما تكمن الأهمية في ممارسة هذه النوعية من الرياضات في أنها تنعكس على شخصية الفرد وتكسبه القوة البدنية والعقلية والسلامة النفسية، والقدرة أيضاً على مواجهة الصعوبات والتحديات، والصبر والثقة بالنفس، وغيرها العديد من الصفات التي يكتسبها الفارس عند التدرب على ركوب الخيل أو عند تدريب الآخرين، إلى جانب أنني أرى شخصياً أن هذه الرياضة هي مصدر إلهام بالنسبة لي، بل مدرسة حياة، تعلم الإنسان الصبر، والتواصل غير اللفظي مع الخيل بمفردات خاصة، وهذه القيم أصبحت جزءاً من شخصيتي، وأسهمت في صقل مهاراتي في إدارة الضغوط»، مؤكداً أن ما جذبه إلى الفروسية هو العلاقة الفريدة التي تجمع بين الفارس والخيل، مشيداً في الوقت ذاته بفرسان الإمارات، فهم الأفضل جاهزية للمنافسة في البطولات العالمية، مشجعاً غيره من مختلف شرائح المجتمع على ممارسة هذه الرياضة.