شهد كأس دبي العالمي، أمس، تحديات أنيقة في مضمار ميدان، ضمن مسابقة «ستايل ستيكس» التي تقام سنوياً لاختيار الفائزين ضمن أربع فئات هي: «أفضل قبعة» (مبتكرة أو كلاسيكية)، و«السيدة الأكثر أناقة»، والرجل الأكثر أناقة، و«الثنائي الأكثر أناقة»، بالإضافة إلى «الزي التقليدي»، بمشاركة وإشراف خبراء ومصممين في التحكيم.
وبرزت العديد من الجهود الفردية والإبداعات اليدوية التي قامت بها العديد من السيدات اللواتي قضين ساعات طويلة لإنجاز التصاميم الخاصة بفساتينهن وقبعاتهن كتقليد سنوي خاص بسباقات الخيل. ومن بين عشرات الرجال والسيدات المشاركين في مسابقة ستايل ستيكس فاز محمد علوان من الأردن بجائزة أفضل زي رجالي، حيث أكد لـ« البيان» أنه يشارك في هذه المسابقة للمرة الثالثة على التوالي، حيث كان العام الماضي ضمن خمسة المرشحين للفوز إلا أن الحظ حالفه هذا العام.
وأعرب عن سعادته بالفوز بعد أن قضى أسبوعين في تصميم البدلة الخاصة بنفسه للتناسق مع القبعة وتواكب هذا الحدث العالمي، وقال: «دبي من أروع المدن على الإطلاق، فهي مميزة في الأزياء والرياضة والتسوق والاقتصاد وكل شيء تقريباً، وهي تحفزنا للمشاركة في فعالياتها المتنوعة».
ناليسا رامابينا وتابي رامابينا الثنائي الفائز عن فئة الزي التقليدي من جنوب أفريقيا، واللذان يشاركان للمرة الأولى، وكانا قد اختارا ملابس زفافهما للمشاركة بها، وبدوا مميزين بالفعل في حلتهما التقليدية الأنيقة التي جذبت انتباه الحضور.
وأوضحت ناليسا رامابينا أنها سعيدة جداً بالمشاركة في كأس دبي العالمي وأضافت: «دبي مدينة تشعرنا تلقائياً بأن كل يوم هو مناسبة للاحتفاء والأناقة والاستمتاع، وها نحن جميعاً التقينا في مكان واحد بين العديد من الجنسيات حول العالم ونحن نشعر بالأمان والسعادة».
من جهتها فازت بيكي بايج بجائزة أفضل قبعة وهي من بريطانيا وتقيم في دبي، حيث إن هذه مشاركتها الأولى وعلى الرغم من ذلك فقد فازت، خاصة أنها لم تكن تتوقع فوزها.
وشيلا وانبيرار من كينيا الفائزة بجائزة أفضل زي أنيق متوافق مع القبعة، وهي تشارك أيضاً للمرة الأولى، وقالت: «بما أن السباق فعالية عائلية قررت أن تشاركني عائلتي تصميم ملابسي، فالقميص من اختيار أطفالي، وربطة العنق لزوجي، وأنا اخترت بقية التصميم، وسعيدة جداً لأن جهودنا كللت بالنجاح، فقد اعتمدت على البساطة والأناقة في نفس الوقت».
وقالت: «أعيش وعائلتي في دبي، وسعيدة جداً بتواجدي في هذه المدينة المميزة في كل شيء، سواء في إقامة الفعاليات أو في أسلوب العيش بحب وتسامح، أو فرص العمل وغيرها، كل شيء مميز في هذه المدينة ويدعو للاحتفاء».
تصوير: يوسف الهرمودي

