تستعد الإماراتية نهى لقمان، لاعبة «الترايثلون» لخوض سباق الرجل الحديدي المسافة الكاملة في ديسمبر المقبل بالعاصمة العُمانية مسقط، وتحفل مسيرة نهى لقمان في «الترايثلون» بالعديد من المشاركات والبطولات والإنجازات التي تفخر بها، إذ لم تحققها إلا بعد إصرارها على تجاوز التحديات وحرصها في الوقت ذاته على تشجيع المرأة على ممارسة هذه الرياضة والتميز فيها، والمساهمة في رفع عدد اللاعبات اللاتي يمارسن «الترايثلون» مستقبلاً.
يذكر أن نهى لقمان تعد أول لاعبة مواطنة تجتاز المسافة الأولمبية في مسابقة الترايثلون في عام 2016. كما تعد نموذجاً إماراتياً فريداً للرياضية الطامحة إلى تحقيق بطولة تلو أخرى، وتطمح أيضاً إلى اقتحام عدد أكبر من الإماراتيات رياضات الترايثلون
.
وفي حديثها لـ«البيان» قالت بطلة الإمارات: خضت غمار رياضة «الترايثلون» تحديداً في عام 2015، وهي رياضة تعتمد على 3 ألعاب، هي: السباحة، وقيادة الدراجات الهوائية، والجري. كما أن شغفي باللعبة يوماً تلو آخر، لأنها رياضة شيقة وممتعة، رغم أنها تتطلب الكثير من الالتزام والتمرين. وشاركت في المسافات القصيرة، وصولاً لنصف مسافة الرجل الحديدي. وأستعد للمشاركة في مدينة مسقط في شهر ديسمبر المقبل للمسافة الكاملة لسباق الرجل الحديدي.
وأضافت: تتعدد مشاركاتي في هذه الرياضة، وتتمثل أبرزها في عام 2023 من خلال تنظيم أول فريق إماراتي للمشاركة في السباق النهائي لبطولة الترايثلون العالمية بإسبانيا، إضافة إلى مشاركتي في عام 2020 كلاعبة إماراتية في الترايثلون في سباق الرجل الحديدي نصف مسافة في دبي التي ترسخ مكانتها دائماً باعتبارها مركزاً عالمياً للتميز في الرياضات المتعددة وغير ذلك من المشاركات الأخرى.
وواصلت: تضفي رياضة الترايثلون على لاعبها العزيمة والإصرار والصمود، فضلاً عن أن استثمارها بالطريقة الصحيحة يعود بالفائدة على الصحة جسدياً ونفسياً وذهنياً.
وأشارت نهى لقمان إلى ضرورة دعم رياضة الترايثلون، وعلى وجه الخصوص في صفوف المرأة الإماراتية وتشجيعها على ممارسة الرياضة، وأن تكون جزءاً في حياتها، وذلك من خلال تنظيم المشاركات والبطولات التي من شأنها أن تسهم في اكتشاف مواهب مميزة يمكن أن يكون لها شأن مستقبلي كبير على مستوى بناء المنتخبات الوطنية.






