قال متسابق الدراجات الأسترالي وبطل العالم السابق روهان دينيس إن وسائل الإعلام اختلقت رواية زائفة عنه، بعد أن تلقى حكمًا بالسجن مع إيقاف التنفيذ بسبب وفاة زوجته.
وتوفيت ميليسا هوسكينز، وهي متسابقة دراجات أولمبية وبطلة عالم سابقة، بعد أن صدمتها سيارة يقودها دينيس في إحدى ضواحي أديليد في عام 2023.
وعقدت المحكمة جلسات استماع لنظر الحادث، بعد أن تشبثت هوسكينز بالسيارة أثناء محاولته الانطلاق بها عقب مشادة كلامية بينهما، ما تسبب في سقوطها.
واعترف دينيس بتهمة مشددة تتمثل في احتمال التسبب في وقوع ضرر، وقال القاضي إنه على الرغم من تجاهله سلامة زوجته، فإنه لم يكن مسؤولًا جنائيًا عن وفاتها.
وحُكم عليه بالسجن لمدة عام واحد وأربعة أشهر و28 يومًا مع إيقاف التنفيذ لمدة عامين، كما تم تعليق رخصة قيادته لمدة خمس سنوات.
وقال دينيس (35 عامًا)، في بيان على وسائل التواصل الاجتماعي، إنه أحب زوجته ولم يكن ينوي إيذاءها أبدًا.
وأضاف: «كانت الرواية التي تبنتها وسائل الإعلام واضحة، لقد أرادوا أن أبدو كالزوج الذي أساء معاملة زوجته».
وتابع: «تتحدث وسائل الإعلام عن الأطفال وعن مدى حزنها عليهم، ومع ذلك فإنها تلاحق وتتعقب وتضايق ليس فقط البالغين في عائلتي، بل حتى عندما يكون الأطفال متورطين».
وأكمل: «إنهم يعلمون أنني لم أستخدم المركبة كسلاح، سواء عن قصد أو عن غير قصد. حان الوقت لجميع من يطلقون على أنفسهم صحفيين ووسائل إعلام أن يتراجعوا ويتركوا عائلتي وشأنها».
وبالإضافة إلى فوزه بلقبين في سباق ضد الساعة ببطولة العالم، فاز دينيس بالميدالية الفضية في سباق المطاردة للفرق في أولمبياد 2012، والميدالية البرونزية في سباق ضد الساعة في أولمبياد طوكيو.
وفازت هوسكينز بالميدالية الذهبية في سباق المطاردة للفرق في بطولة العالم 2015، وكانت ضمن الفريق الأسترالي في أولمبياد 2012 و2016.
