عائلة بوس تبيع نادي لوس انجلوس ليكرز مقابل 10 مليارات دولار

ذكرت شبكة (ئي.إس.بي.إن) أمس الأربعاء أن عائلة بوس اتفقت على بيع حصة الأغلبية في نادي لوس انجلوس ليكرز، وهو ما يمثل نهاية حقبة لواحدة من أكثر العائلات تأثيرا في دوري كرة السلة الأمريكي للمحترفين.

وأشار تقرير (ئي.إس.بي.إن) إلى أن مارك والتر الرئيس التنفيذي ورئيس مجلس إدارة (تي.دبليو.جي جلوبال) هو من سيستحوذ على حصة الأغلبية بموجب الاتفاق الذي يقدر قيمة ليكرز بعشرة مليارات دولار، مما يجعلها أكبر عملية بيع على الإطلاق لفريق رياضي محترف.

وكان فريق بوسطن سيلتكس أحدث فريق في دوري كرة السلة الأمريكي للمحترفين يغير ملكيته في مارس الماضي، بعد إتمام صفقة بيع بقيمة 6.05 مليارات دولار لمجموعة استثمارية يرأسها ويليام تشيشولم، وهو رقم قياسي بالنسبة للدوري في ذلك الوقت.

ولدى والتر، الذي يعد بالفعل شخصية معروفة في عالم الرياضة في لوس انجلوس، أسهم في فريق لوس انجلوس دودجرز المنافس في دوري البيسبول الأمريكي، وفريق لوس انجلوس سباركس المنافس في دوري كرة السلة الأمريكي للسيدات.

ولم يستجب ليكرز على الفور لطلب التعليق.

واستحوذ الراحل جيري باس على فريق ليكرز في عام 1979 وحوله إلى أحد أكثر الفرق شعبية وقيمة على مستوى الرياضة، إذ فاز بخمس بطولات خلال عصر "شو تايم" الأيقوني في الثمانينات.

وتولت ابنته جيني باس منصب المالك الرئيسي بعد وفاة جيري باس عام 2013، لتصبح واحدة من أقوى النساء في مجال الرياضة.

وحسب التقرير ستظل جيني باس صاحبة القرار في الفريق أمام رابطة الدوري بعد البيع.

وهنأ إرفين "ماجيك" جونسون، لاعب ليكرز السابق وعضو قاعة المشاهير والمدرب والمسؤول التنفيذي السابق بالفريق خلال فترة عائلة بوس، الطرفين على التوصل إلى الاتفاق.

وقال جونسون الذي يمتلك أيضا أسهما في دودجرز إلى جانب والتر في منشور على منصة إكس "يجب أن يكون مشجعو فريق ليكرز في غاية السعادة. إليكم بعض الأمور التي يمكنني إخباركم بها عن مارك: إنه مدفوع بالفوز والتميز وفعل كل شيء بالطريقة الصحيحة".

وأضاف "سيسخر الموارد اللازمة للفوز.. أفهم لماذا باعت جيني الفريق لمارك والتر، فهما متشابهان تماما".

وتابع "أحسنت جيني بوس على إبرام صفقة رائعة واختيار الشخص المناسب لمواصلة إرث ليكرز وتقاليد الفوز... مارك والتر هو الخيار الأفضل وسيكون أفضل من يحافظ على اسم ليكرز".