قدم فريق لكرة السلة من ليتوانيا نموذجاً ملهماً لقوة الإرادة وشغف الرياضة الذي لا يقف عند حدود العمر، حيث يشارك في دورة ألعاب الماسترز أبوظبي 2026، التي تحتضنها أبوظبي في أكبر تظاهرة رياضية في الشرق الأوسط، وسط أجواء استثنائية، ونجح الفريق في خطف الأضواء، كونه الفريق الأكبر عمراً ضمن الفرق المشاركة في كرة السلة خلال الحدث. حيث تبلغ أعمار جميع لاعبي الفريق الليتواني 75 عاماً فما فوق، إذ أن أصغر لاعب في صفوفه من مواليد عام 1951، ومنهم لاعبون من مواليد عام 1948، وبدوا في حالة من الحماس الشديد خلال المنافسات، ورغم عامل السن، أظهر اللاعبون روحاً تنافسية عالية وحضوراً لافتاً على أرض الملعب، ليعكسوا رسالة إنسانية عميقة تؤكد أن الرياضة أسلوب حياة مستمر وليست مرحلة زمنية تتوقف عند حدود معينة.
وجاءت مشاركة الفريق لتجسد البعد الإنساني لألعاب الماسترز، التي لا تقتصر على المنافسة فقط، بل تحتفي بالإصرار والاستمرارية والالتزام بالصحة والنشاط البدني في مختلف مراحل العمر، إذ حظي الفريق بتفاعل واسع من قبل جمهور ألعاب الماسترز. وقال أحد لاعبي الفريق ويدعى البرتاس دامبرواوسكاس: «نحن فريق كرة سلة أعمارنا جميعاً فوق 75 عاماً، ونحن الفريق الأكبر في منافسات كرة السلة، حرصنا على الحضور إلى أبوظبي للمشاركة في ألعاب الماسترز، الحدث الأول من نوعه في منطقة الشرق الأوسط».
وأضاف: «سبق لنا المشاركة في بطولات الماسترز في نيوزيلندا مرتين وأستراليا مرتين، وكذلك في بطولات في الولايات المتحدة الأمريكية والبرازيل وأوروغواي، ونشارك أيضاً في بطولات الأساتذة في أوروبا، فبطولات الماسترز لها طابع خاص وملهم». واختتم دامبرواوسكاس تصريحاته مبدياً إعجابه بالأجواء الخيالية التي تشهدها ألعاب ماسترز أبوظبي، مشيداً بالتنظيم الذي يقام وفق أعلى المعايير العالمية، واصفاً الحدث بأنه أشبه بدورة ألعاب أولمبية.


