يرى الأسترالي جراهام أرنولد، مدرب منتخب العراق، أن قرار تأجيل بطولة كأس آسيا لكرة القدم يمثل خطوة إيجابية تصب في مصلحة الفريق، إذ أتاح له هامشًا أوسع لتجربة عناصر جديدة وتعديل خطط التحضير.
وأعلن الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، الثلاثاء، تأجيل كأس آسيا، التي كان من المقرر إقامتها في السعودية أوائل العام المقبل، إلى ديسمبر 2027.
وقال أرنولد، في مؤتمر صحفي على هامش الاستعداد لبطولة البصرة الدولية، الثلاثاء: «تأجيل كأس آسيا غيّر الكثير من أفكاري، البطولة الرباعية كانت هدفًا للتحضير للبطولة».
وأضاف المدرب الأسترالي (63 عامًا): «هذه فترة التوقف الدولي الأولى التي أستطيع فيها منح الفرصة لعدد كبير من اللاعبين».
وأوضح أرنولد تحفظاته السابقة على المواعيد المعتادة للبطولة، قائلًا: «كانت لدي مشكلة مع البطولة لأنها تقام بعد كأس العالم بفترة قليلة.. المدرب لا يمتلك الفرصة للتجربة عندما يكون الوقت قريبًا بين المسابقتين».
وتابع: «أنا وعدت بالصعود إلى كأس العالم، وتأجيل كأس آسيا أراه إيجابيًا أكثر».
وقاد أرنولد العراق لبلوغ كأس العالم 2026 لأول مرة منذ 40 عامًا، لكن المنتخب ودّع البطولة التي أقيمت الصيف الماضي في أمريكا الشمالية من دور المجموعات.
وحول مستقبله مع الفريق، قال أرنولد: «الهدف كان كأس آسيا، لكن تأجيل البطولة غيّر بعض الأمور. لا أفكر حاليًا في قضية تجديد عقدي مع العراق».
وجدد أرنولد عقده مع الاتحاد العراقي لكرة القدم في أغسطس الماضي حتى عام 2027.
وتقام بطولة البصرة الودية خلال الفترة من 9 إلى 17 نوفمبر الجاري، بمشاركة منتخبات العراق ولبنان وإيران وفلسطين.
