8 أندية تتنافس على 4 بطاقات في تمهيدي النخبة الآسيوية

الجزيرة والاتحاد في مواجهة آسيوية مرتقبة
الجزيرة والاتحاد في مواجهة آسيوية مرتقبة

تنطلق منافسات دوري أبطال آسيا للنخبة 2026 / 2027 من خلال مباريات الدور التمهيدي غدًا الثلاثاء.

وتعد النسخة الثالثة من البطولة القارية بحلتها الجديدة بمزيد من الإثارة والتشويق، حيث تتنافس 8 أندية على حجز 4 بطاقات عن الدور التمهيدي، والوصول إلى مرحلة مجموعتي الشرق والغرب.

وتسعى 4 أندية لضمان التأهل عن المرحلة الحالية، علمًا بأن البطولة قد تم توسيع قاعدة المشاركة فيها لتشمل 32 فريقًا في مرحلة الدوري، بواقع 16 فريقًا في كل من منطقتي الشرق والغرب. وتمثل هذه زيادة بواقع ثمانية أندية في كل مجموعة، بما يضمن المزيد من الإثارة والتشويق للجماهير.

ويسعى نادي الأهلي لأن يصبح أول فريق يتوج باللقب ثلاث مرات متتالية، بعدما أصبح الموسم الماضي أول نادٍ منذ مواطنه نادي الاتحاد يرفع الكأس لموسمين متتاليين.

وعقب توسعة البطولة، يمكن أن تضم مرحلة الدوري خمسة أندية من اليابان وخمسة من السعودية، حيث ضمنت الدولتان بالفعل حصول كل منهما على أربع بطاقات. وسيسعى الاتحاد وجامبا أوساكا، وهما من الأندية المتوجة باللقب سابقًا، للانضمام إلى مواطنيهما من خلال تحقيق الفوز في الدور التمهيدي.

ويعود نادي كاشيما أنتلرز الياباني إلى الساحة القارية للمرة الأولى منذ موسم 2019، بعدما توج باللقب في العام السابق.

وسيكتب كونج آن هانوي الفيتنامي والحسين الأردني التاريخ إذا نجحا في التأهل من الدور التمهيدي، حيث لم يسبق لأي منهما المشاركة في مرحلة الدوري من البطولة القارية. ويقف في طريقهما على التوالي أديلايد يونايتد الأسترالي وباختاكور الأوزبكي.

ويتنافس أديلايد الأسترالي على ملعبه مع كونج آن هانوي الفيتنامي على إحدى بطاقات التأهل لمجموعة الغرب غدًا الثلاثاء، حيث يأمل الفريق الأسترالي في إعادة كتابة تاريخ لبلاده في المسابقة القارية العريقة، بعد 12 عامًا من أفضل إنجاز أسترالي، وهو فوز ويسترن سيدني باللقب عام 2014.

أما جانجوون الكوري الجنوبي، والذي شارك في النسخة الماضية من دوري أبطال آسيا للنخبة، وتأهل بصعوبة ضمن الثمانية الأوائل عن مجموعة الشرق، فيأمل هذه المرة في التغلب على صاحب الخبرات الياباني جامبا أوساكا.

أما باختاكور الأوزبكي فيبدو أكثر تمرسًا من منافسه الحسين إربد الأردني، قبل مواجهة الفريقين في الدور التمهيدي، لكن وصول الأخير إلى مراحل متقدمة في دوري أبطال آسيا 2 يحفزه لتحقيق مفاجأة والوصول لما بعد الدور التمهيدي.

أما المواجهة العربية الخالصة التي تخطف الأنظار، فتجمع بين الجزيرة والاتحاد، حيث يأمل كل فريق في أن يتجنب الخروج المبكر من البطولة، ويتأهل للمرحلة التالية.

ويعول الجزيرة على مدرب خبير سواء بالكرة الإماراتية أو العربية والآسيوية بشكل عام، وهو كوزمين أولاريو، أملًا في تحقيق التقدم بالبطولة، وليس فقط التأهل عن هذه المرحلة، لكن الاتحاد هو الآخر، بتعاقده مع الألماني ينز فيسينج خلفًا للبرتغالي سيرجيو كونسيساو، يأمل في أن يرافق مواطنيه من الأندية السعودية بالمضي قدمًا في البطولة الآسيوية.

ورغم التاريخ الثري لمواجهة الأندية الإماراتية والسعودية وجهًا لوجه، فإن الاتحاد تحديدًا لم يسبق له مواجهة الجزيرة في هذا المعترك الآسيوي، ويعد الوحدة هو أكثر فرق الإمارات اصطدامًا بالاتحاد، حيث يتفوق الفريق السعودي بواقع 4 انتصارات مقابل تعادلين وهزيمتين، لكنه سيتعين على الاتحاد أن ينسى ذكريات الموسم الماضي والخسارة أمام الوحدة بثنائية في أبوظبي.

وتقام قرعة مرحلة الدوري المرتقبة في كوالالمبور، ماليزيا، يوم 18 آب/أغسطس 2026، على أن تنطلق المنافسات يوم 14 أيلول/سبتمبر. ومن المقرر إقامة النهائيات في السعودية خلال الفترة من 23 نيسان/أبريل إلى أول أيار/مايو 2027.