سجل لويس هاميلتون سائق مرسيدس أسرع زمن في حصة التجارب الثانية الممتدة على حلبة جيل فيلنيف أمس الجمعة حيث تسببت الأمطار والمشاكل الفنية في ابتعاد فريق رد بول القوي عن صدارة التجارب.
واستمرارا للزخم الذي حققه مرسيدس بعد صعود سائقيه إلى منصه التتويج في سباق جائزة إسبانيا الكبرى الماضي، سجل هاميلتون أسرع زمن للفة عندما حقق دقيقة واحدة و13.718 ثانية حول حلبة الجزيرة حيث حقق أول فوز من رقمه القياسي البالغ 103 انتصارات عام 2007. وقد فاز بجائزة كندا الكبرى سبع مرات.
وجاء خلف بطل العالم سبع مرات زميله في مرسيدس جورج راسل بفارق 0.027 ثانية فقط.
وقال جيمس أليسون المدير الفني لمرسيدس "أعتقد أن هناك الكثير لتحسين السيارة قبل أن نصل إلى التجارب التأهيلية وأعتقد أن كل ما يمكننا قراءته هو أن السيارة في حالة جيدة. تمت إعاقة لويس في المنعطف الأخير لذلك هناك المزيد".
لم يظهر فريق رد بول المهيمن على البطولة، والذي فاز بجميع السباقات السبعة هذا الموسم، أبدا في يوم مليء بالغيوم حيث احتل متصدر بطولة العالم ماكس فرستابن المركز السادس وسيرجيو بيريز الثامن.
وفي الوقت الذي كانت فيه نتائج مرسيدس وفيراري واعدة، كان من السابق لأوانه معرفة ما إذا كان بإمكانهما تقليص الفجوة مع رد بول في سباق الأحد.
وقال أليسون "من الجيد أن تكون في المقدمة وليس في الخلف، لكنني لا أعتقد أنه يمكنك قراءة الكثير في ذلك. لقد اخترنا، معتقدين أن هذا المطر كان سيحدث مبكرا قليلا مما حدث، ركضنا مسافة طويلة في بداية الحصة
والركض القصير كان في النهاية. فعل الجميع ذلك بالعكس، لذلك كنا ركضنا مسافات قصيرة عندما كان المسار في أفضل حالاته".
وسجل كارلوس ساينز سائق فيراري، الذي احتل المركز الثاني العام الماضي في مونتريال خلف فرستابن، ثالث أفضل زمن متقدما على فرناندو ألونسو سائق أستون مارتن وبطل العالم مرتين.
واحتل شارل لوكلير سائق فيراري المركز الخامس متقدما على فرستابن.
وبدا أن فريق رد بول يحتفظ بقوته لوقت متأخر، لكن أي أمل في تصدر التجارب انتهى عندما اجتاحت عاصفة ممطرة قوية الحلبة في الدقائق الأخيرة.
وبدأ سباق جائزة كندا الكبرى بشكل متعثر عندما توقفت التجارب الأولى بسبب مشاكل فنية في كاميرات الحلبة، حيث تسبب بيير جاسلي سائق ألبين في رفع الأعلام الحمراء عندما توقفت سيارته على جانب الحلبة بسبب مشكلة في قابض السيارة ما أدى إلى إيقاف التجارب بعد أقل من خمس دقائق على بدايتها.
ورغم إزالة سيارة جاسلي سريعا، فإن التجارب لم تستأنف بسبب مشكلات فنية متعلقة بالتحكم في السباق ومرتبطة بالكاميرات التي تغطي الحلبة.
وتمكنت 12 سيارة فقط من تسجيل اللفة، حيث سجل فالتيري بوتاس سائق ألفا روميو أسرع لفة متفوقا على لانس سترول سائق أستون مارتن.
وتنص اللوائح على أن تفصل ساعتان ونصف بين حصص التجارب، لذا فإن الاتحاد الدولي للسيارات لم يمدد التجارب الأولى ولكنه أضاف 30 دقيقة إلى الثانية.
وقال هاميلتون "لا أعرف ما حدث للكاميرات أو شيء من هذا القبيل. أنا سعيد لأننا نجحنا في الركض وكان من الجيد الحصول على ساعة ونصف الساعة خلال التجارب. أحب القيادة على هذه الحلبة".