اختتام سباحة دورة ألعاب الكومنولث ببرمنغهام بـ "نجومية" الكندية سمر ماكنتوش

ت + ت - الحجم الطبيعي

أُسدل الستار على منافسات السباحة في دورة ألعاب الكومنولث الليلة الماضية بعد سيطرة أسترالية من البداية إلى النهاية، ولكن قد يتم تذكر هذه المنافسات على أنها دورة الكندية سمر.

وبعد الوصول إلى برمنغهام بفريق من الأبطال الأولمبيين وحاملي الأرقام القياسية العالمية، حاصر الأستراليون مركز ساندويل للألعاب المائية وحصدوا ما يقرب من نصف (65) من إجمالي 156 ميدالية متاحة بما في ذلك 25 من 52 ميدالية ذهبية.

لكن المراهقة الكندية سمر ماكنتوش هي التي تركت انطباعا عظيما.

وأكدت الميداليات الست، التي حصلت عليها الفتاة البالغة من العمر 15 عاما، بما في ذلك ذهبيتان في منافسة قوية، مكانتها باعتبارها البطلة الكبيرة القادمة في عالم السباحة.

وباستثناء حدوث شيء غير متوقع، عندما يحين موعد دورة الألعاب الأولمبية في باريس العام 2024، سيتم الحديث عن ماكنتوش على أنها في نفس فئة النجوم الكبار مثل الأستراليين إيما ماكيون وأريارن تيتموس والأمريكية كاتي ليديكي.

وفي غضون عامين، قد تكون حتى المتصدرة والمتفوقة على هذه المجموعة من لاعبات النخبة في العالم.

وقالت ماكنتوش "الضغط الوحيد الذي أشعر به هو ما أضعه على نفسي. الشيء الوحيد الذي يهم هو توقعاتي".

وقدمت السباحة لمحة عما قد يبدو عليه هذا المستقبل الليلة الماضية في سباق 400 متر حرة، حيث تنافست حاملة الرقم القياسي العالمي تيتموس مع ماكنتوش وجها لوجه للفوز بالميدالية الذهبية الفردية الأخيرة في الدورة.

وانطلقت تيتموس بقوة من البداية وبلغت الحائط قبل الجميع محققة رقما قياسيا في ألعاب الكومنولث مدته ثلاث دقائق و58.06 ثانية تاركة الفضية لماكنتوش والبرونزية للأسترالية كيا ميلفرتون.

وبهذه الميدالية اختتمت تيتموس البالغة من العمر 21 عاما دورة ناجحة وستعود إلى وطنها بأربع ميداليات ذهبية، بما في ذلك الألقاب الفردية في سباقات 200 و 400 و 800 متر سباحة حرة.

وفي المقابل، فازت كندا بأفضل حصيلة في تاريخها على الإطلاق من الميداليات في بطولة العالم الشهر الماضي في بودابست ، إذ حصدت 11 ميدالية كان أربع منها لماكنتوش بواقع ذهبيتين وفضية وبرونزية.

وفي برمنغهام حققت لقبين شخصيين بالإضافة إلى ثلاث فضيات وبرونزية واحدة.

طباعة Email