تطمح تونس في زيادة غلتها من الميداليات عندما تشارك للمرة 13 في تاريخها في دورة الألعاب الأولمبية والتي ستستضيفها ريو دي جانيرو

وسيمثل تونس في ريو 60 رياضيا ورياضية سينافسون في 17 لعبة هي ألعاب القوى والسباحة والجودو والتايكوندو والمصارعة ورفع الأثقال والشراع والتجديف وسباقات الكانوي والكاياك والملاكمة والتنس وتنس الطاولة والرماية والمبارزة والدراجات والكرة الطائرة الشاطئية وكرة اليد.

ويحمل البطلان الأولمبيان وهما السباح اسامة الملولي والعداءة حبيبة الغريبي الآمال في اعتلاء منصة التتويج ومنح تونس ميدالية أولمبية جديدة. وسيرفع الملولي بطل سباحة المسافات الطويلة والملقب «بقرش قرطاج» والرياضي التونسي الأكثر تتويجا بالميداليات الأولمبية علم بلاده في حفل افتتاح أول دورة أولمبية تقام في أمريكا الجنوبية.

ووصفت الغريبي وهي أول رياضية تونسية تتوج على الصعيد الأولمبي استعادة ذهبية ألعاب لندن بأنه «حق أعيد إلى أصحابه» وقالت إنه سيحفزها على بذل جهدها للتألق من جديد في ألعاب ريو.

وقال مدير النخبة بوزارة الرياضة «نعول في المقام الأول على الملولي والغريبي للتألق من جديد واعتلاء منصة التتويج ». وأضاف «لكن بعثة تونس تضم عددا من الرياضيين المصنفين من بين العشرة الأوائل في اختصاصاتهم على المستوى العالمي ننتظر أيضا تألقهم وحصدهم لميداليات». وتنتظر تونس أيضا تألق إيناس البوبكري وسارة بسباس وشقيقتها عزة في منافسات سيف المبارزة وياسين الطرابلسي في التايكوندو وفيصل جاء بالله في الجودو.