ريسة الفلاسي: أحمد بن راشد قائد استثنائي في دعم الحركة الرياضية في الإمارات


قالت ريسة الفلاسي، عضو مجلس إدارة اللجنة البارالمبية الوطنية عضو مجلس إدارة نادي دبي لأصحاب الهمم لاعبة منتخب الإمارات للبوتشيا:

بقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره، وبحزنٍ عميق تلقينا نبأ رحيل المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ أحمد بن راشد آل مكتوم، أحد الرجال الذين تركوا أثرًا طيبًا في نفوس كل من عرفهم واقترب منهم. كان رحمه الله مثالًا للطيبة والهدوء والرزانة والكرم، وكان حضوره يحمل الكثير من الاحترام والمودة، بعيدًا عن التكلف، قريبًا من الناس والرياضة وأهلها.

وأضافت عضو مجلس إدارة اللجنة البارالمبية الوطنية: يُعد المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ أحمد بن راشد آل مكتوم، أحد القادة البارزين والاستثنائيين في دعم الحركة الرياضية في دولة الإمارات : العربية المتحدة، وليس هذا فحسب، إذ إنه له إسهاماته الرفيعة في انتشار العديد من الرياضات في الدولة، إذ كان يتيح ويمنح الفرص لأي شخص يريد أن يشق طريق النجاح في القطاع الرياضي. وبرزت مآثر المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ أحمد بن راشد آل مكتوم، في مجالات رياضية أخرى، ولا سيما سباقات الخيل والرياضات البحرية.

وأوضحت: كما أن المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ أحمد بن راشد آل مكتوم، أحد الرجال الذين تركوا أثراً طيباً في نفوس كل من عرفهم واقترب منهم. كان رحمه الله مثالاً للطيبة والهدوء والرزانة والكرم، وكان حضوره يحمل الكثير من الاحترام والمودة، بعيداً عن التكلف، قريباً من الناس والرياضة وأهلها، وقد ارتبط اسم المغفور له  بالرياضة الإماراتية ارتباطًا كبيرًا؛ فترأس نادي الوصل الرياضي لسنوات طويلة، وعُرف بين جماهيره ومحبيه بـ «الأب الروحي» للنادي، لما تركه من أثرٍ عميق في مسيرته وفي نفوس أبنائه وجماهيره، وامتد عطاؤه إلى الرياضات البحرية، حيث أسهم في تأسيس نادي دبي الدولي للرياضات البحرية، وتولى رئاسته عند تأسيسه عام 1988، كما كان له إسهام بارز في رياضة سباقات الخيل، من خلال تأسيس مضمار جبل علي في أوائل التسعينيات، دعمًا وتطويرًا لهذه الرياضة في دولة الإمارات.


وواصلت: بحكم مسيرتي في المجال الرياضي، وكوني عضواً في اللجنة البارالمبية الوطنية وعضواً في مجلس إدارة نادي دبي لأصحاب الهمم، أشعر بأن رحيل رجلٍ بهذه المكانة هو فقدٌ للوسط الرياضي ولجيلٍ عرف قيمة الرجال الذين أعطوا للرياضة من وقتهم وجهدهم ومحبتهم. رحم الله الشيخ أحمد بن راشد آل مكتوم، فقد ترك إرثاً رياضياً وإنسانياً، وسيرةً طيبة ستظل حاضرة في ذاكرة كل من عرفه وأحبه.

وختمت تصريحاتها: رحم الله الشيخ أحمد بن راشد آل مكتوم، فقد ترك إرثًا رياضيًا وإنسانيًا، وسيرةً طيبة ستظل حاضرة في ذاكرة كل من عرفه وأحبه، أسأل الله أن يتغمده بواسع رحمته، وأن يجعل ما قدمه لوطنه وللرياضة في ميزان حسناته، وأن يلهم أهله وذويه ومحبيه الصبر والسلوان.. جبر الله قلوبنا جميعًا، وجبر الله قلوب محبيه.. إنا لله وإنا إليه راجعون.