أظهر الشاب الإماراتي عبيد مبارك الملاحي، لاعب في نادي خورفكان، تألقه ونجاحه في ألعاب القوى وتحديداً في رمي القرص، حيث حصد العديد من الميداليات في عدد من البطولات المحلية والدولية، ومنها بطولة فزاع الدولية لألعاب القوى، وبطولة دولية كانت في جمهورية التشيك، وغيرها من البطولات الأخرى.
وتعد قصة الملاحي واحدة من أكثر القصص إلهاماً في رياضة أصحاب الهمم في دولة الإمارات، متحدياً إعاقته بروح الإصرار والتحدي، بل شهادة حية على الإرادة والتصميم والدعم الأسري، ومسيرة شاب إماراتي يسعى اليوم نحو المجد البارالمبي.
وفي حديثه لـ «البيان» أكد الملاحي تحقيقه الميدالية الفضية والبرونزية في ملتقى عمان الدولي لألعاب القوى، وتحقيق الميدالية البرونزية 8 مرات في البطولات والكأس التابعة للجنة البارالمبية الوطنية في ألعاب القوى، وتحديداً، رمي القرص، التي أصبحت شغفه الحقيقي، ونجح من خلالها في إثبات الذات وصعود منصات التتويج.
مشيراً إلى أن جميع مشاركاته الرياضية وإنجازاته لم تكن لتتحقق إلا بفضل العمل الجماعي والتشجيع والاهتمام الذي وجده من الجميع، مهدياً جميع إنجازاته الجميلة لكل من سانده في رحلته الرياضية.
وأضاف الرياضي الإماراتي البطل عبيد مبارك الملاحي: «أجتهد وأطمح دائماً إلى تمثيل دولة الإمارات بصورة مشرفة في شتى الدورات والبطولات التي أشارك فيها. وهذا في حد ذاته يعتبر فرصة كبيرة ومثالية لي لاكتساب المزيد من الخبرات والاحتكاك بين الرياضيين، إلى جانب دور تلك البطولات الرياضية في تعزيز أواصر التعاون والتنافس الشريف بين الدول، إضافة إلى صقل المواهب الوطنية ومنحها الثقة والخبرة اللازمة لتحقيق الإنجازات، وليس هذا فحسب، إذ إنها أيضاً تمثل قاعدة مهمة لبناء الخبرات وصناعة الثقة لدى اللاعبين الشباب».
وأردف الملاحي: «سعيد ولله الحمد بتحقيقي العديد من الميداليات الفضية والبرونزية وتمثيل الإمارات بأفضل صورة، لا سيما وأن المنافسات تعد قوية، إلا أنني أبذل قصارى جهدي في التدريب لحصد ونيل الذهب». مشيراً إلى أن دولة الإمارات تعد مثالاً يحتذى به في تمكين ودعم فئة أصحاب الهمم، حيث يسير الرياضيون والرياضيات تحت رعاية القيادة نحو تحقيق التميز والنجاح، مستندين إلى الاعتقاد بأن الإرادة تصنع المستحيل والهمم العالية تسهل بلوغ القمم.
--


