هيفاء النقبي: أطمح دائماً لرفع علم الدولة عالياً في المحافل العالمية

تمثل البطلة الإماراتية هيفاء راشد النقبي، نموذجاً وطنياً رائداً في مجال الإبداع الرياضي لفئة أصحاب الهمم، حيث بدأت مسيرتها الرياضية كلاعبة في منتخب دولة الإمارات للقوس والسهم، قبل أن تنتقل باحترافية عالية إلى رياضة رفع الأثقال، لتسجل اسمها كأول رياضية إماراتية من فئة أصحاب الهمم تبلغ الدورات الأولمبية للدولة. وعلى الرغم من الإصابة التي تعرضت لها في عام 2016 والتي حالت دون مشاركتها في أولمبياد ريو دي جانيرو، إلا أن ذلك لم يشكل عائقاً أمام استمرارها، حيث تحدت آلام الإصابة وخضعت لبرنامج علاجي مكثف لعام كامل. قبل أن تعود إلى المنافسة العالمية بقوة، محافظة على جاهزيتها الذهنية والبدنية، ومتجاوزة التحديات الصحية، إذ تواصل العطاء الرياضي حتى اليوم بروح تنافسية عالية.

وفي حديثها لـ«البيان» قالت البطلة الإماراتية: منذ انضمامي إلى نادي خورفكان للمعاقين، وضمن الفترة من موسم 2022 – 2023 حتى موسم 2024 – 2025، شاركت في العديد من البطولات الرسمية المعتمدة والتي توزعت على بطولات محلية ودولية وعالمية وآسيوية، وأسفرت هذه المشاركات عن تحقيق 8 منصات تتويج بواقع 4 ميداليات ذهبية، و2 ميدالية فضية، و2 برونزية، وأجتهد فعلياً لأصبح بمشيئة الله تعالى إحدى الكفاءات الإماراتية الملهمة في رياضة أصحاب الهمم، ومثالاً حياً على التميز الرياضي المستدام، وتمثيل الدولة بصورة مشرفة على المستويات المحلية والإقليمية والدولية".

وكشفت لـ«البيان»، بأن أقصى وزن في اللعبة قامت برفعه كان 120 كيلوغراماً، وتحرص على تكثيف التدريب لتصل إلى رفع 130 كيلوغراماً، للمشاركة في البطولات القادمة. مضيفة: جميع مشاركاتي تمثل بالنسبة لي محطات تأهيلية مهمة، وفرصة لاكتساب مزيد من الخبرة والاحتكاك الدولي، كما تعكس في الوقت ذاته الجاهزية العالية والطموحات الكبيرة لتحقيق نتائج متقدمة». وتمنت من الجهات المعنية الحرص الدائم على استكشاف لاعبين موهوبين، يتم العمل على تطويرهم تصاعدياً وصولاً بهم إلى منصات التتويج العالمية، وليس هذا فحسب، إضافة إلى أهمية إعداد جيل قادر على المنافسة في بطولات العالم ودورات الألعاب.