بطولة العالم للسبارتن.. 4 أيام من التحدي في صحراء الوثبة

مايد البيرق
مايد البيرق
محمد الهياس
محمد الهياس
محمد حامد البلوشي
محمد حامد البلوشي
نصيب عبيد
نصيب عبيد

بطولة العالم للسبارتن ليست مجرد سباق، بل هي شهادة حية على الروح البشرية التي لا تعرف اليأس، وهي دعوة لكل واحد منا ليتحدى حدوده، ويواجه مخاوفه، ويكتشف القوة الكامنة بداخله. حيث سينظم مجلس أبوظبي الرياضي النسخة السادسة من بطولة العالم للسبارتن، إحدى أبرز بطولات سباقات الحواجز والعقبات والتحمل على مستوى العالم، من 19 إلى 22 نوفمبر المقبل، بصحراء الوثبة في أبوظبي، بمشاركة نخبة الرياضيين والمحترفين وعشاق التحدي من مختلف دول العالم. وفي كل متسابق يكمل هذا السباق الشاق، نرى انعكاساً لقدرتنا على تجاوز العقبات، وتحقيق ما كان يبدو مستحيلاً، وهي رسالة قوية بأن الشجاعة ليست غياب الخوف، بل هي الانتصار عليه، وأن الأبطال لا يولدون، بل يصنعون في قلب المعركة. «البيان» التقت نخبة من الرياضيين الذين أشادوا بإقامة فعاليات البطولة للعام السادس على التوالي، وعلى النجاحات المتتالية التي حققتها النسخ السابقة، وما شهدته من مشاركة واسعة من الرياضيين والمنافسين من مختلف القارات.

وفي هذا الإطار قال المدرب الإماراتي محمد الهياس: «أشجع الرياضيين على التسجيل والمشاركة في بطولة العالم للسبارتن، والتي تعد من أشهر بطولات سباقات الموانع والتحمل عالمياً، فهي تختبر قدرات المشاركين البدنية والذهنية عبر مسارات متنوعة تضم مجموعة من التحديات والعقبات المصممة لقياس القوة والسرعة والتحمل والعزيمة».

فيما أوضح الرياضي مايد البيرق بأن صحراء الوثبة تمثل بمساراتها الرملية أحد أبرز عوامل التميز التي تمنح البطولة طابعاً استثنائياً، وتجربة تنافسية مختلفة عن بقية جولات سبارتن العالمية.

وأشار الرياضي نصيب عبيد إلى أن بطولة العالم للسبارتن حدث يجمع بين المنافسة الرياضية الرفيعة والتجربة الثقافية المميزة. مضيفاً: «إن هذه البطولة تحديداً تختبر عزيمة الرياضيين، وهي فعلياً مزيج من التحديات الجسدية والنفسية التي تجعل السباق ملحمة حقيقية، حيث يتنافس الرياضيون ليس فقط ضد بعضهم البعض، بل ضد مسارات التحدي. كما أن البطولة تعد بطولة منصة عالمية مفتوحة تجمع بين نخبة الأبطال ومحبي رياضات التحمل من مختلف الأعمار والخبرات».

وقال الرياضي محمد البلوشي: «إن الفوز ببطولة العالم للسبارتن يتطلب فترات طويلة من التدريب الشاق، والانضباط الغذائي، والإعداد الذهني المكثف. وأرى بأنها شهادة على القدرة البشرية على تجاوز الحدود وتحقيق المستحيل، وتجسد روح المثابرة والعزيمة التي تُعرف بها رياضة سباقات الحواجز». وأضاف: «وأرى البطولة لا تمنح الفائزين الألقاب والمكافآت فحسب، بل تمنحهم أيضاً الاحترام والتقدير في مجتمع السبارتن العالمي، وتلهم الآلاف حول العالم لخوض تجربة السباق وتحدي أنفسهم».