عبدالله الشرقي: مبادرة ممارسة الرياضة تعزز الصحة واللياقة البدنية

أكد الشيخ عبدالله بن حمد بن سيف الشرقي، رئيس مجلس إدارة اتحاد الإمارات لبناء الأجسام واللياقة البدنية، أن أبرز الأهداف المرجوة من إطلاق مبادرة ممارسة الرياضة في المراكز التجارية التي تنفذ وفقاً لرؤية مجلس إدارة الاتحاد ولجنة اللياقة البدنية هو استثمار الرياضة لتعزيز الصحة واللياقة البدنية، وبالتعاون مع نادي جالاكسي الرياضي في دبي، مثمناً جهود جميع الجهات المساندة والداعمة لنجاح المبادرة التي ستقام أسبوعياً حتى نهاية الصيف الحالي.


وقال الشيخ عبدالله الشرقي: «الرياضة تمتلك قدرة استثنائية على دعم الرياضة المجتمعية، وإلهام أفراد المجتمع لتبني أنماط حياة أكثر صحة، وإحداث أثر إيجابي ومستدام»، مشيراً إلى أن المبادرة تجسد رؤية الاتحاد الرامية إلى ترسيخ ثقافة ممارسة النشاط البدني وجعلها جزءاً من الحياة اليومية لجميع أفراد المجتمع.


وتابع: «من خلال هذه المبادرات نسعى إلى تشجيع الأشخاص من مختلف الأعمار والقدرات على جعل النشاط البدني جزءاً من حياتهم اليومية، وبالتعاون مع شركائنا نواصل التزامنا ببناء مجتمعات أكثر قوة وصحة في جميع أنحاء دولة الإمارات»، مثمناً جهود لجنة اللياقة البدنية في الاتحاد، والتي يترأسها عضو مجلس الإدارة أحمد بن ظبوي.


وأضاف: «يعتقد الكثيرون أن فصل الصيف يشكل سبباً للتوقف عن ممارسة الرياضة، لكننا نؤمن بأنه يتطلب فقط اتباع نهج أكثر ذكاء، فالأنشطة التي تُقام في ساعات الصباح الباكر تتيح للجميع ممارسة الرياضة بأمان، مع الاستفادة من فوائدها البدنية والنفسية العديدة، كما أن الصيف يمتلك طريقته الخاصة في إبقاء أفراد المجتمع متواصلين من خلال الرياضة».


وأوضح أن المبادرة أُطلقت لتؤكد أن اللياقة البدنية ليست مرتبطة بموسم معين، مبيناً أنها تستهدف الجميع، سواء من يبدأ خطواته الأولى نحو أسلوب حياة صحي أو من يستعد للمشاركة في السباقات، انطلاقاً من شعارها، الذي يهدف إلى إلهام مختلف الفئات العمرية ومستويات اللياقة البدنية لممارسة النشاط البدني بصورة منتظمة وبناء مجتمعات أكثر صحة.


بدوره كشف ألكسندر غروييتش، مدير الاستراتيجية والتطوير، في اتحاد الإمارات لبناء الأجسام واللياقة البدنية، عن أن المبادرة، انطلقت رسمياً في يونيو 2026، كمشروع مجتمعي طويل الأمد، حيث ستتواصل فعاليات الجري الأسبوعية طوال فصل الصيف وما بعده، مع خطة للتوسع في مختلف مناطق الدولة، دون تحديد موعد زمني لانتهائها، لتتحول إلى منصة دائمة لنشر ثقافة الصحة واللياقة البدنية، مشيراً إلى أن المبادرة تنفذ بالشراكة مع عدد من شركاء القطاع الخاص المتخصصين في مجالي الصحة واللياقة، في إطار جهود الاتحاد، الذي يعمل تحت مظلة وزارة الرياضة، لتعزيز المشاركة المجتمعية، مع تطلع إلى توسيع التعاون مستقبلاً مع الجهات الحكومية والبلديات والهيئات الصحية والمؤسسات.