يعد الاستثمار في إمكانات وطاقات ومواهب أصحاب الهمم هو الاستثمار الحقيقي للمستقبل من خلال العمل بخطط واضحة وصقل المواهب منذ سن مبكرة، عبر توفير برامج تدريبية متقدمة تراعي احتياجات كل فئة. وفي هذا الجانب، يعتبر الشاب الإماراتي حمد عوض السعدي، الذي يبلغ من العمر 32 عاماً، وهو لاعب في نادي خورفكان للمعاقين، قصة إرادة وقوة وإلهام، تحمل طموحات طاقة شاب لا يعرف للمستحيل معنى، حيث يصل لجميع ما تصبو نفسه إليه وفق خطط وبرامج وتدريبات رياضية محكمة. وتجدر الإشارة إلى تحدي السعدي لكرسيه المتحرك، وحصوله وباستحقاق لعدد من الميداليات الذهبية في عدد من البطولات المحلية والدولية.
وفي حديثه لـ «البيان» قال حمد السعدي: «أحرص كل الحرص على الاجتهاد في تدريباتي، وعدم تفويتها مطلقاً، فالإنجاز لا يقف عند كونه مجرد ميداليات، بل هو محطة انطلاق مهمة لكرة السلة على الكراسي المتحركة نحو منصات التتويج العالمية. فأصحاب الهمم على قدر كبير من المسؤولية دائماً لرفع اسم وعلم دولة الإمارات العربية المتحدة في أكبر المحافل العالمية».
وأضاف: «شاركت في العديد من بطولات كرة السلة على الكرسي المتحرك، ونلت العديد من الميداليات الذهبية ولله الحمد، وأرى أن أهم النقاط هي ضرورة أن يتسم اللاعبون بروح قتالية وانضباط داخل الملعب لنيل الفوز والإنجاز الذي من شأنه أن يعكس روح العمل الجماعي والسعي المتواصل إلى الارتقاء بمستوى اللاعبين. كما أوجه شكري وتقديري للإداريين والمدربين واللاعبين على جهودهم الكبيرة في المنتخب الوطني، وفي نادي خورفكان لأصحاب الهمم على دعمهم اللامحدود».
وأضاف السعدي: «شخصياً أعبر عن فخري لكوني حاضراً على منصات التتويج، فالأبطال من فئة أصحاب الهمم أثبتوا أن التحدي لا يقف أمامه شيء، كما أن التفاعل الإعلامي والمجتمعي مع فئة أصحاب الهمم هو جزء لا يتجزأ من نجاح المسيرة الرياضية».



