الرياضات والألعاب الرقمية.. رؤية هدفها ترسيخ مكانة الإمارات كمركز إقليمي وعالمي

سهام الشحي
سهام الشحي
فاطمة الكعبي
فاطمة الكعبي

يحرص عدد من الجهات المعنية في الدولة على تنظيم بطولات ومهرجانات تُعنى بالرياضات والألعاب الرقمية كالمنافسات في كرة القدم وكرة السلة والفنون القتالية والرماية وسباق الطائرات المسيرة والروبوتات وغيرها، بحيث تجمع بين المهارات الذهنية والرقمية كالتخطيط السريع واتخاذ القرار في بيئة العالم الافتراضي بالاعتماد على اللياقة البدنية والقوة الجسدية العالية لأداء حركات حقيقية متناسقة مع الألعاب الإلكترونية من خلال الدمج بين الواقع الافتراضي وتنفيذ حركات رياضية وجسدية حقيقية.

ولا يأتي تنظيم تلك البطولات من فراغ، وإنما انسجاماً مع رؤية دولة الإمارات في أن تكون سبّاقة في تبني الرياضات الرقمية المستقبلية. وتجدر الإشارة إلى أن إمارة دبي تحتضن العديد من مؤسسات وهيئات الرياضات الإلكترونية ومجتمعات اللاعبين الشغوفين، باعتبارها مركزاً رائداً للتكنولوجيا والفعاليات المميزة.

من جهتها، قالت الرياضية الإماراتية فاطمة الكعبي: «تشهد الرياضات والألعاب الرقمية في دولة الإمارات تطوراً متسارعاً يعكس وباقتدار رؤية وطنية طموحة تهدف إلى ترسيخ مكانة الدولة كمركز إقليمي وعالمي في هذا القطاع الحيوي، الذي يجمع بين التنافس الرياضي والابتكار التكنولوجي والترفيه الرقمي».

وأضافت: «لقد جمع مهرجان دبي للألعاب والرياضات الرقمية 2026 تحت مظلته جهات ومؤسسات رائدة من القطاعين الحكومي والخاص، بهدف دعم النمو المتسارع لمنظومة الألعاب الإلكترونية في دبي، بما يسهم في ترسيخ مكانتها مركزا عالمياً للابتكار الرقمي، وهو ما يفتح آفاقاً وفرصاً جديدة أمام اللاعبين والمبدعين والمطورين والمهنيين الطموحين للمشاركة في رسم ملامح مستقبل القطاع».

بينما أوضحت الرياضية سهام الشحي أن لشرطة دبي جهوداً رائدة في توظيف الألعاب والرياضات الإلكترونية، كمنصة مبتكرة لتعزيز الوعي المجتمعي والوصول إلى فئة الشباب والنشء بأساليب عصرية تتماشى مع اهتماماتهم وتطلعاتهم، وذلك من خلال تنظيمها مؤخراً لمهرجان دبي للألعاب والرياضات الرقمية 2026، الذي أُقيم في مركز دبي التجاري العالمي.

وأكدت على ضرورة تعزيز مشاركة الشباب في الرياضات الرقمية، وإلهام المواهب، ودعم النمو المتواصل لقطاع الألعاب والرياضات الرقمية في دولة الإمارات. كما أن نجاح المرأة الإماراتية في الرياضات الرقمية ليس استثناء، بل هو جزء أصيل من مستقبل هذا القطاع.

وأشار الرياضي مايد البيرق إلى أن الألعاب والرياضات الرقمية تمثل اليوم منصة جاذبة لإطلاق الطاقات الإبداعية وتنمية المهارات المستقبلية. وأضاف: إن الرياضات والألعاب الرقمية ليست مجرد تسلية فحسب، فهي فعلياً بوابة نحو اقتصاد رقمي واعد، وفرصة لتعزيز المكانة الثقافية والتنافسية على الخريطة العالمية.