أكد المهندس أيمن عبدالوهاب، الرئيس الإقليمي للأولمبياد الخاص الدولي للشرق الأوسط وشمال أفريقيا، أن الألعاب الإماراتية تواصل البناء على الإرث التاريخي للألعاب العالمية الصيفية للأولمبياد الخاص أبوظبي 2019، التي شكلت نقطة تحول في مسيرة الأولمبياد الخاص إقليمياً وعالمياً.
وقال: «سعيد للغاية بوجودي اليوم في أبوظبي لحضور النسخة الثانية من الألعاب الإماراتية للأولمبياد الخاص، وقد حالفني الحظ أيضاً بحضور النسخة الأولى في عام 2024، ما نشهده اليوم يؤكد وجود تطور كبير على مختلف المستويات، سواء في عدد الرياضات أو عدد اللاعبين المشاركين أو مستوى التنظيم».
وأشاد بالنجاحات التي تحققها الألعاب الإماراتية للأولمبياد الخاص، مؤكداً أن النسخة الثانية من البطولة تعكس التطور الكبير الذي شهدته دولة الإمارات في مجال دعم وتمكين أصحاب الهمم.
وأضاف: «بصراحة مستوى التنظيم الذي شاهدناه اليوم يرقى إلى مستوى استضافة ألعاب إقليمية أو حتى عالمية، وهو أمر يدعو للفخر، ومشاركة 1000 لاعب ولاعبة تمثل رقماً كبيراً وتعكس حجم النمو الذي حققته الحركة الرياضية لأصحاب الهمم في دولة الإمارات».
وثمن عبد الوهاب الدور الكبير للمتطوعين في إنجاح البطولة، مؤكداً أن العمل التطوعي يمثل أحد أهم عوامل النجاح، وقال: «أوجه تحية خاصة للمتطوعين، وخصوصاً طلبة المدارس والجامعات، لأن نجاح مثل هذه الفعاليات يعتمد بشكل كبير على جهودهم وإيمانهم برسالة الأولمبياد الخاص، ومشاركتهم تعكس مدى التزام المجتمع بدعم أصحاب الهمم ودمجهم».
وأردف: «قبل الألعاب العالمية كانت هناك تحديات تتعلق بتوسيع قاعدة المشاركين واكتشاف المواهب، أما اليوم فنرى آلاف المشاركين من مختلف إمارات الدولة ومناطقها، وهو ما يعكس نجاح الجهود المبذولة خلال السنوات الماضية».
واختتم بالتأكيد على أن الإمارات تثبت يوماً بعد يوم أنها قادرة على قيادة ملف أصحاب الهمم بكفاءة واقتدار، وأصبحت قدوة ونموذجاً يحتذى به ليس فقط على المستوى الإقليمي والقاري، بل على المستوى العالمي، متمنياً التوفيق للألعاب الإماراتية في مواصلة النجاحات ولجميع المشاركين في النسخة الثانية.
