أكد طلال الهاشمي، المدير الوطني للأولمبياد الخاص الإماراتي، أن النسخة الثانية من الألعاب الإماراتية للأولمبياد الخاص 2026 تمثل امتداداً للإرث الرياضي والإنساني الذي رسخته دولة الإمارات بعد استضافة أبوظبي للألعاب العالمية للأولمبياد الخاص عام 2019.
وانطلقت في أبوظبي، اليوم الأحد، فعاليات الألعاب الإماراتية للأولمبياد الخاص في نسختها الثانية، بمشاركة واسعة من أندية الدولة.
وقال الهاشمي: «نفخر اليوم بانطلاق النسخة الثانية من الألعاب الإماراتية للأولمبياد الخاص في أبوظبي، بمشاركة نحو 1000 لاعب ولاعبة من أصحاب الهمم يتنافسون في 10 رياضات مختلفة، يمثلون أندية ومؤسسات من مختلف أنحاء الدولة، إلى جانب مشاركة وفود من المملكة المغربية وجمهورية مالطا».
وأضاف: «هذا الحدث يجسد حجم التقدم الذي حققته دولة الإمارات في مجال تمكين ودمج أصحاب الهمم، ويعكس الجهود الكبيرة التي بذلتها قيادتنا الرشيدة لترسيخ ثقافة الشمول والمشاركة المجتمعية، حتى أصبح أبناء وبنات الإمارات من أصحاب الهمم جزءاً فاعلاً ومؤثراً في مختلف المجالات، ومنها المجال الرياضي».
وشدد على أن الألعاب الإماراتية تؤكد أن الدمج ليس شعارا، بل ممارسة حقيقية تتجسد في الملاعب والمنافسات والشراكات.
وتابع: «نتطلع إلى تقديم نسخة استثنائية من الألعاب الإماراتية للأولمبياد الخاص، تواكب المكانة التي وصلت إليها الإمارات في دعم رياضة أصحاب الهمم، وتوفر للاعبين منصة تنافسية تبرز قدراتهم وإمكاناتهم».
واختتم: «أبناؤنا من أصحاب الهمم يستحقون كل هذا الاهتمام والرعاية، ونثق بأن هذه الألعاب ستواصل دورها في تعزيز الدمج المجتمعي واكتشاف المواهب الرياضية وصناعة قصص نجاح جديدة تضاف إلى سجل إنجازات الأولمبياد الخاص الإماراتي».
