مماشي مدينة العين.. وجهات رياضية ومتنفس طبيعي

تعتبر المماشي في منطقة العين الخضراء إحدى أهم الوجهات التي يرتادها سُكانها وزوارها، ومحبو ممارسة رياضة المشي والجري كونها متنفساً طبيعياً، وموقعاً مناسباً لممارسة هواياتهم التي تسهم في الحفاظ على صحة الفرد والمجتمع. وتعتبر تقنية الرذاذ الضبابي أبرز ما يميز غالبية مماشي مدينة العين لتشجيع السكان على ممارسة هوايات المشي والجري وركوب الدراجات التي لم تعد مجرد هواية، بل أصبحت نشاطاً يومياً يمارسه عدد متزايد من الرياضيين والهواة. كما أن مواصلة ممارسة الرياضة عموماً في تلك المماشي من شأنها أن تساعد على الوقاية من أمراض كثيرة، أهمها البدانة وارتفاع ضغط الدم والاكتئاب.


ويعد ممشى حمدان بن محمد في منطقة العين الجميلة، أول ممشى في المدينة يطبق تقنية نظام الرذاذ الضبابي لترطيب أجواء الصيف الحارة، والمساهمة الإيجابية في تخفيض درجات الحرارة، ما يشجع السكان على ممارسة هواية المشي والرياضة في أجواء مناخية معتدلة، ويأتي ذلك من منطلق حرص بلدية مدينة العين لتعزيز مبدأ الابتكار في تطوير الخدمات، وتحقيق استدامة جودة الحياة لسعادة ورفاهية المجتمع.


ومن جانب آخر، في حين تعمل تقنية الرذاذ الضبابي بممشى عشارج على خفض درجات الحرارة وتلطيف الأجواء الخارجية في موسم الصيف، ما يساعد على تشجيع السكان على ممارسة الرياضة والمساهمة في الحد من الأجواء الحارة التي تقلل من استخدام المرافق العامة في المدينة، لا سيما أن عشاق رياضة المشي يصعب عليهم التوقف عن هوايتهم حتى في أشهر الصيف، وتأتي هنا مماشي العين كوجهات رياضية تحقق الاستدامة باستخدام حلول مبتكرة وذكية، وتشجع الناس على ممارسة رياضتهم المفضلة، والتي تحقق لهم التسلية والفائدة في آن، ويكون ذلك في المماشي المخصصة لهم وبحسب وقتهم، سواء خلال ساعات الليل أو النهار، بعيداً عن مؤثرات الطقس غير الملائمة.


وتجدر الإشارة إلى حرص بلدية العين على جعل الرياضة أسلوب حياة للحفاظ على اللياقة البدينة والصحية، وذلك ضمن مساعي البلدية أيضاً إلى الارتقاء بجودة المرافق العامة وتلبية الاحتياجات المختلفة للمجتمع، وتعزيز جودة الحياة عموماً.