انطلق فريق أبوظبي للجري، والذي يندرج نحت مظلة مجلس أبوظبي الرياضي في عام 2020، على يد الكابتن طالب السلامي قائد الفريق وأحد مؤسسي فريق أبوظبي للجري ، ويضم 7000 منتسب من العاصمة أبوظبي، ومنطقتي العين والظفرة، ويهدف إلى تعزيز أنماط الحياة الصحية، وترسيخ الوعي الرياضي في أوساط المجتمع، انسجاماً مع رؤيته الرامية إلى جعل الرياضة جزءاً أساسياً من الحياة اليومية، ودعماً لمؤشرات جودة الحياة في الإمارة.
وقال الكابتن طالب السلامي، قائد الفريق وأحد مؤسسي فريق أبوظبي للجري لـ«البيان»: «باتت العاصمة أبوظبي إحدى أبرز الوجهات الرياضية لما توفره من بيئة مثالية لاستضافة الفعاليات والمنافسات الرياضية، ومن هذا المنطلق لم أتردد في إطلاق الفريق الذي يأخذ على عاتقه تعزيز دور الرياضة أسلوب حياة في الإمارة، ما يسهم في رفع مستوى جودة الحياة، ويحتضن الفريق، اليوم، العديد من الفئات العمرية، التي تبدأ من سن 18 وصولاً إلى سن 60 عاماً، ويحتضن شتى الشرائح المجتمعية ومن كلا الجنسين».
وأوضح السلامي أن الفريق ينظم أيضاً عدداً من سباقات الجري لمسافات مختلفة، جازماً بأن النجاح الحقيقي لهذه السباقات لا يقاس فقط بعدد المشاركين، بل بقدرتها على خلق استمرارية في ممارسة النشاط البدني، وتعزيز الاستقرار المجتمعي والصحي على المدى الطويل، لا سيما أن فريق أبوظبي للجري يمثل اليوم منصة، تجمع بين الصحة البدنية والنفسية، وتدعم استقرار المجتمع، مؤكداً أن رياضة الجري ليست رفاهية، بل ضرورة في مختلف الظروف. وأردف: «إن الإقبال الجماهيري والأجواء الإيجابية يعكسان تنامي الوعي المجتمعي بأهمية ممارسة رياضة الجري، كما أن وجود هذا العدد من المشاركين يجسد رؤية الفريق في جعل رياضة الجري وسيلة لتعزيز صحة الأفراد».
وتجدر الإشارة إلى خوض الكابتن طالب السلامي 16 ماراثون محلياً وعالمياً، منها 6 ماراثونات عالمية كبرى، الأمر الذي يؤكد أن الإمارات تحفل بقصص نجاح نخبة من الرياضيين في الدولة، وهم ثمار الاستثمار في الرياضة المجتمعية والاحترافية، كما تبرهن وباقتدار على قدرة أبناء الإمارات على تحقيق الإنجازات النوعية في أصعب المنافسات الدولية، بفضل البيئة الداعمة والتوجيه السليم.




