تواصلت منافسات كأس منصور بن زايد لكرة القدم، التي تقام في نسختها الثالثة عشرة، بملاعب قصر الإمارات بالعاصمة أبوظبي، وسط أجواء رمضانية وتنافسية كبيرة بين الفرق المشاركة تعكس المستوى الفني المتصاعد للبطولة.
وتقام البطولة برعاية سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس الدولة، نائب رئيس مجلس الوزراء، رئيس ديوان الرئاسة، بتنظيم اللجنة الرياضية في ديوان الرئاسة بالتعاون مع اتحاد الإمارات لكرة القدم ورابطة المحترفين الإماراتية، تجسيداً لرؤية سموه في دعم الحركة الرياضية والشبابية، وتعزيز دور المنافسات الرمضانية في ترسيخ الرياضة كأسلوب حياة وتوطيد روابط التلاحم المجتمعي.
وبدأ صراع الصدارة مبكراً في المجموعة الثالثة، التي افتتحت مواجهاتها بمباراتين جمعت الأولى بين مدارس الإمارات الوطنية، أحد أقوى الفرق منذ نشأة البطولة قبل 12 عاماً، وفريق مكتب التنسيق المجتمعي، إذ افتتح مدارس الإمارات الوطنية مشواره بالفوز بهدفين نظيفين، في لقاء شهد أفضلية واضحة للفريق فنياً وبدنياً وتكتيكياً.
وسجل هدفي الفوز أحمد علاء الدين عبد الوهاب، وأحمد سمير، ليحصد الفريق ثلاث نقاط مهمة ويتصدر المجموعة.
ونجح فريق قطاع الخدمات المساندة في الفوز على فريق قطاع الشؤون المالية والمشتريات 3 ـ 2 بعد مواجهة مثيرة ومتقلبة، ولم تحسم نتيجتها إلا في اللحظات الأخيرة من عمر المباراة.
وبادر أبو بكر مسعود بالتسجيل للخدمات المساندة، قبل أن يعزز فريقه التقدم بهدف ثانٍ في الدقيقة الأخيرة من الشوط الأول. وفي الشوط الثاني، عاد قطاع الشؤون المالية والمشتريات بقوة ونجح في إدراك التعادل بهدفين متتاليين، غير أن الخدمات المساندة خطف هدف الفوز قبل صافرة النهاية بدقيقة، ليحصد ثلاث نقاط ثمينة. ونال اللاعب لامار أونيل جائزة رجل المباراة بعد مساهمته الكبيرة في حسم اللقاء.
وبهذه النتائج، يتصدر فريق مدارس الإمارات الوطنية ترتيب المجموعة الثالثة برصيد 3 نقاط وبفارق الأهداف، يليه قطاع الخدمات المساندة بالرصيد ذاته، فيما يأتي قطاع الشؤون المالية والمشتريات ومكتب التنسيق المجتمعي في المركزين الثالث والرابع دون نقاط.
على جانب أخر، أنطلقت أمس منافسات «كأس البلاي ستيشن للناشئين» للفئة العمرية من 10 إلى 17 عاماً والتي تقام ضمن الفعاليات المصاحبة للبطولة، في خطوة نوعية تعكس تطور الحدث وتوسع نطاق فعالياته التي تقام بالتزامن مع «عام الأسرة»، حيث تأتي هذه المبادرة انسجاماً مع الاهتمام المتنامي بالرياضات الإلكترونية واستقطاباً لفئة الشباب، بما يعزز التفاعل المجتمعي في أجواء رمضانية متكاملة.
