تساؤلات تدور حول دور الشباب في إنجاح القرية العالمية وعن مدى حرصهم على اتباع القوانين الموضوعة في عدم دخولهم القرية في يوم العائلات وتحايلهم للدخول وعدم اكتراثهم بالعادات والتقاليد وراحة زوار المهرجان، حيث يوجد عدد من الشباب الطائش الذي يقصد الذهاب إلى القرية العالمية في يوم العائلات، يطلبون من بعض النساء غير المباليات إدخالهم إلى القرية معهن كأنه شخص من العائلة،
فيعمل رجال الشرطة على منع الشباب الذين يتجولون داخل القرية دون أهاليهم لأن أغلب الشباب الذي يقصد القرية في هذا اليوم غرضهم المعاكسة، لذا لجأ الأمن إلى إخراجهم من القرية مع توقيعهم على تعهدات بعدم تكرارها، وصرح بعض الرجال في القرية العالمية أنه أصعب يوم يمر عليهم للحفاظ على راحة زوار القرية،
وخاصة أن رجال الأمن يعملون 12 ساعة يوميا في المهرجان، والتساؤل يأتي إلى متى يظل استهتار بعض الشباب وعدم حفاظهم على القوانين والعادات، فكثير من العائلات وخاصة المحافظة منهم تقصد القرية في هذا اليوم للاستمتاع، حيث انه اليوم الوحيد في الأسبوع الذي تقل فيه المعاكسات،
لذا على الجهات الأمنية تشديد الإجراءات ضد متعدي حقوق العائلات، وعلى النساء الحرص على عدم إدخال الشباب إلى داخل القرية، فهم لا يدركون ما يقدمون عليه، فكثير من الأحيان يقوم الشباب بمضايقة هؤلاء النساء بعد دخولهم إلى القرية.