شعر: مبارك بن ناصر
جَابِكْ اللّه عِنْد مِنْ يِدْرَاكْ يَا الْعَيْن الْكِحِيْلِهْ
بَعْد مَا زَارَتْنِيْ طْيُوْفِكْ وْوَادَعْنِيْ ظْلالِكْ
فَاقِدْ النِّعْمِهْ يْثَمِّنْهَا وَلَوّ انْهَا قِلِيْلِهْ
كَيْف عَادْ اللَّى فِقَدْ صَوْتِكْ وْمِجْلاسِهْ قْبَالِكْ
مِنْ رَحَلْتِيْ وِالضِّحُوْك الْمِبْتِسِمْ مَا نَامْ لَيْلِهْ
لَيْتِكْ أوْدَعْتِيْ لِهْ الضِّحْكِهْ وْقَفَّيْتِيْ لِحَالِكْ
الشِّعُوْر الْمِعْتَبَرْ وِالاِبْتِسَامِهْ يَا جِمِيْلِهْ
حَاجِتَيْن آشُوْفَهَا مَا تَحْدِثْ إلاَّ مِنْ خِلالِكْ
دَايِمْ.. وْقَلْبِكْ يِدَوِّرْ لِهْ عَلَى الصَدِّهْ وِسِيْلِهْ
الزَّعَلْ يَعْمِيْ عِيُوْنِكْ وِالنِّدَمْ يِرْتَادْ بَالِكْ
فِيْك مِنْ طَيْش الصِّغَارْ وْفِيْك مِنْ عِزّ الْجِلِيْلِهْ
وْفِيْك مَا يِقْدَرْ يِرِدّ الصِّبْح الابْلَجْ لَيْل حَالِكْ
كِلّ مَرَّهْ رَجْعِتِكْ لِلْوَصِلْ حَاجِهْ مِسْتَحِيْلِهْ
وْكِلّ مَرَّهْ تَرْجِعِيْن وْخَاطِرِيْ يِقْبَلْ وِصَالِكْ
قاسْيِهْ مَا كَنّ عُوْدِكْ غِضّ وَانْسَامِكْ عِلِيْلِهْ
بَرِيْ حَالِيْ لَوْ خَذَا قَلْبِكْ نِعُوْمَهْ مِنْ دَلالِكْ
آنَا تَايِهْ فِيْك يَا مَحْبُوْبِتِيْ وِانْتِيْ دِلِيْلِهْ
حَدِّرِيْنيْ لِلرِّبِيْع وْسَنِّدِيْنِيْ لِلْمَهَالِكْ
إنْ بِغَيْتْي نَاخِذْ الدِّنْيَا عَبَطْ.. حِمْل وْنِشِيْلِهْ
وِانْ بِغَيْتِيْهَا مَا بَيْن وْبَيْن.. أنَا كِلِّيْ حَلالِكْ
مَا بَعَدْ وَجْهِكْ وِجِيْه.. وْلا بَعَدْ حِيْلَتْك حِيْلِهْ
لَوْ نِقَارِنْ وِشْ جَمَالْ الْغِيْد مَعْ حَضْرَةْ جَمَالِكْ
الْوِكَادْ إنّ الْهُوَى غَرْبِيْ.. وَانَا رَاعِيْ طِوِيْلِهْ
طَوِّحِيْ بِالشَّالْ هذَا اللَّيْل مَا يِكْمَلْ بِشَالِكْ
