يسير ريال مدريد بخطى ثابتة نحو تسجيل إنجاز غير مسبوق في تاريخ كأس العالم، بعدما رفع لاعبوه رصيدهم إلى 17 هدفاً في نسخة 2026، ليصبح على بعد هدفين فقط من اعتلاء صدارة الأندية الأكثر مساهمة بالأهداف في نسخة واحدة من البطولة.
ويحمل النادي الإسباني بالفعل الرقم القياسي بين الأندية الإسبانية، متجاوزاً برشلونة الذي سجل لاعبوه 16 هدفاً في مونديال 1994، كما عادل رقم ستاد ريمس الفرنسي المسجل في نسخة 1958 في السويد، بحسب إحصائيات شبكة «أوبتا».
ويحتاج ريال مدريد إلى تسجيل هدفين إضافيين فقط لتحطيم الرقم القياسي التاريخي البالغ 18 هدفاً، والمسجل باسم نادي هونفيد المجري في مونديال 1954، وبايرن ميونيخ في نسخة 2014، وباريس سان جيرمان في مونديال 2022.
وجاءت أهداف ريال مدريد عبر 4 لاعبين فقط، يتقدمهم الفرنسي كيليان مبابي بـ8 أهداف، ليتقاسم صدارة هدافي البطولة مع ميسي، بينما سجل الإنجليزي جود بيلينغهام والبرازيلي فينيسيوس جونيور 4 أهداف لكل منهما، وأضاف التركي أردا غولر هدفاً واحداً.
ولا يزال عدد من لاعبي ريال مدريد يواصلون مشوارهم في الأدوار الإقصائية، وفي مقدمتهم مبابي وبيلينغهام وأوريلين تشواميني، إلى جانب إبراهيما كوناتي ومارك كوكوريلا، اللذان انضما في الصيف الحالي، ما يمنح النادي فرصة حقيقية لتعزيز رصيده قبل نهاية البطولة.
ويمنح الأداء الهجومي اللافت لمبابي وبيلينغهام ريال مدريد أفضلية واضحة في مطاردة هذا الإنجاز، خصوصاً مع استمرار منتخبي فرنسا وإنجلترا في المنافسة على اللقب، ما يبقي فرص زيادة الرصيد التهديفي قائمة.
ويحمل التفوق للاعبي ريال مدريد أخباراً سارة للمنتخب الإسباني، إذ إن المنتخبات التي مثلت الأندية صاحبة الرقم القياسي السابق بلغت جميعها المباراة النهائية في النسخ التي تحقق فيها الإنجاز، ما منح «لاروخا» جرعة تفاؤل في الوصول إلى النهائي.
