هل ينقذ العبدولي موسم «العنابي» بالكأس الأخيرة والمقعد الآسيوي؟

يبدأ المدرب المواطن حسن العبدولي مهمته مع الوحدة، ويظهر على رأس القيادة الفنية للفريق الأول في مباراة الشارقة المقررة، غداً الخميس، في الجولة الثالثة والعشرين من دوري أدنوك للمحترفين، في تحدٍ جديد للمدرب الوطني الذي يتولى تدريب «العنابي» لأول مرة في مسيرته.


وعين الوحدة، العبدولي مديراً فنياً للفريق الأول خلفاً للسلوفيني داركو ميلانيتش الذي أقيل عقب الخسارة من الاتحاد السعودي في دوري أبطال آسيا للنخبة، في خطوة وصفت بأنها جاءت في الوقت المناسب.


ويعد العبدولي المدرب الرابع الذي يقود الوحدة في الموسم الحالي، بعد البرتغالي خوسيه مورايس، ومواطنه ديماس تيكسيرا، ثم داركو ميلانيتش الذي قاد الفريق في 11 مباراة لم يحقق خلالها سوى انتصار وحيد.


وكان الوحدة قد استقر قبل مباراة الاتحاد في النخبة على ضرورة تغيير ميلانيتش، لكن إدارة النادي فضلت الانتظار للتغيير لما بعد الاستحقاق القاري لضيق الوقت.
وتعول إدارة الوحدة على العبدولي في إنقاذ موسم الفريق الذي خرج من ثلاث بطولات، وتتبقى له بطولة واحدة، وهي كأس مصرف أبوظبي الإسلامي، حيث سيواجه في النهائي، غريمه التقليدي العين، على استاد محمد بن زايد مطلع مايو المقبل.


ورغم أن قرار التغيير في هذا التوقيت يعد محفوفاً بالمخاطر، إلا أن هناك حالة من التفاؤل بقدرة العبدولي على إحداث صدمة إيجابية، للخروج ببطولة تعوض الجماهير عن إحباط الموسم.
وتكمن أبرز التحديات أمام العبدولي قبل النهائي المنتظر في إعادة الروح للفريق، إلى جانب إعادة هوية وشخصية الفريق وأسلوب لعبه الذي تميز به في بداية الموسم، قبل أن يتراجع بشكل مخيف على مستوى الأداء والنتائج.


ولن يكون كأس مصرف أبوظبي الإسلامي هو هدف العبدولي مع الوحدة فقط، وإنما محاولة إنهاء دوري أدنوك للمحترفين في مركز يؤهله للمشاركة القارية في البطولات الآسيوية بالموسم المقبل، وبخاصة المركز الثالث الذي قد يمنح الفريق مقعداً مباشراً في دوري أبطال آسيا للنخبة، لاسيما وأن «العنابي» تراجع عقب نهاية الجولة الماضية إلى المركز الخامس.


وتعد مباراة الشارقة اختباراً مهماً أمام العبدولي لإظهار مدى قدرة الفريق على التحول الإيجابي، والحصول على دفعة معنوية قبل نهائي كأس «أديب»، فهل ينجح في مهمته التي جاءت قبل أمتار على النهاية وإنقاذ موسم الوحدة؟