«لن أنسى يوم 19 رمضان من السنة الهجرية 1425»، بهذه العبارة بدأ الكابتن سالم جوهر، قائد فريق العين ومنتخب الإمارات السابق، حديثه عن مواقف في مسيرته الرياضية الطويلة تزامنت مع الشهر الكريم، وقال جوهر في حديثه مع «البيان» إن هذا اليوم هو الأكثر رسوخاً في ذاكرته بعد مرور 21 عاماً لكونه ارتبط برحيل مؤسس الدولة وحكيم العرب، المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه.
وحكى جوهر تفاصيل هذا اليوم قائلاً: «كنت مع زملائي في فريق العين نستعد للتوجه إلى ملعب المباراة لملاقاة فريق الوصل، ووصلنا الخبر المفجع، لم نتمالك أنفسنا من صدمة الخبر، أنا وزملائي تملكنا الحزن والأسى مثل عموم شعب الإمارات والأمة العربية وكل الأشقاء في العالم».
ويضيف جوهر: تأثرت كثيراً على المستوى الشخصي بوقع الخبر الحزين في ذلك اليوم من الشهر الكريم، وفي النهاية نحن مؤمنون بإرادة الله سبحانه وتعالى، وعزاؤنا الأكبر في ما تركه والدنا المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، من أعمال جليلة في دولة الإمارات ومختلف بلاد العالم، وفي القيادة الرشيدة الذين يسيرون على نهجه.
وأردف سالم جوهر قائلاً: قابلت المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، مرة واحدة في حياتي حينما كنت صغيراً، رافقت عائلتي في أحد الأعياد للسلام والتحية، وكنت أتمنى مقابلته وأنا لاعب في فريق العين والمنتخب الوطني، ولكن لم تتهيأ الفرصة وكان لقاؤنا بعد الفوز بكأس الأندية الآسيوية مع العين بالمغفور له الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رحمه الله، وأحمدالله كثيراً على مقابلتي للمغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، مع الأسرة وهي من المواقف الباقية في الذاكرة وما زلت أحكي للأصدقاء والأقارب تفاصيل تلك المقابلة.
