إبراهيما ديارا: الأجواء الرمضانية في الإمارات أكثر تميزاً وسحراً

عُرف المالي إبراهيما ديارا، لاعب فريق الوحدة لكرة القدم، بمهاراته الفنية العالية، وقدراته البدنية الهائلة، فهو رغم صغر سنه، يمتلك إمكانيات كبيرة، جعلته واحداً من أبرز اللاعبين الجدد الذين انضموا إلى الدوري الإماراتي للمحترفين في الموسم الحالي، وبرز بشكل لافت مع فريقه «العنابي» في أبوظبي.

ديارا اللاعب المالي الجنسية، والمولود في فرنسا عام 2003 لأبوين مهاجرين من مالي، انتقل إلى الإمارات مطلع الموسم الكروي 2024-2025، إذ انضم إلى نادي الوحدة بأبوظبي، قادماً من نادي هيدرسفيلد تاون الإنجليزي، في واحدة من أبرز صفقات الموسم. ومع بداية شهر رمضان المبارك، دخل ديارا تجربة روحانية جديدة لأول مرة في حياته، إذ كشف لـ «البيان» قائلاً:

إنها «المرة الأولى التي أصوم فيها شهر رمضان المبارك في بلد إسلامي، وهو أمر رائع بكل تأكيد، خلافاً لما اعتدت عليه في السنوات السابقة خلال الشهر الفضيل».

وبعد أن بدأ ديارا مسيرته مع كرة القدم في فرنسا، انتقل في سن صغيرة إلى إنجلترا، وتدرج في المراحل السنية في نادي هيدرسفيلد تاون، قبل أن يصل إلى الفريق الأول في عام 2022، لذا فقد اعتاد على قضاء شهر رمضان في أوروبا. ويؤكد ديارا أن الأجواء الرمضانية أكثر تميزاً وسحراً في الإمارات، ويقول:

«هي بالفعل أجواء مختلفة ومميزة، لأنني ولدت في أوروبا، لم أخض مثل تلك الأجواء خلال شهر رمضان، كنت في انجلترا والصيام كان صعباً هناك، رغم أن النادي كان يساعدني ويمنحني الطعام، لكن الأجواء هنا في الإمارات مختلفة تماماً». وأكثر ما أحب ديارا منذ العيش في مدينة أبوظبي عقب انضمامه للوحدة، المساجد التي يجدها في كل مكان، والتي تسهل عليه صلاة الجماعة في المسجد بصفة مستمرة، وعن ذلك يقول:

«إن ما يجعل الأجواء أكثر روعة في شهر رمضان هنا في الإمارات أن المساجد في كل مكان حولك، فالوضع ليس مثل أوروبا، وأحرص على الذهاب إلى المسجد الذي يجاور منزلي حيث أسكن».

وبحسب ديارا، فإن «جامع الشيخ زايد الكبير» هو الأفضل والأجمل على الإطلاق، ويحرص على زيارته من حين إلى آخر والصلاة فيه، خصوصاً وأنه يذهب إلى التدريبات عقب صلاة التراويح مباشرة، لذلك هذا العام مختلف بالنسبة له.

وكشف ديارا عن أن الأجواء الروحانية في الإمارات لا مثيل لها ويجد الناس سعداء ويحرصون على تقديم الأعمال الخيرية، سواء تقديم الطعام للفقراء ومساعدة المحتاجين.

وعن روتينه اليومي في رمضان، يقول ديارا: قد يقل عدد ساعات النوم في رمضان نتيجة الحرص على العبادات، لكني أواظب كذلك على الذهاب إلى «الجيم» للبقاء في لياقة بدنية جيدة، خصوصاً في حالة عدم خوض أي مباريات مثلما سيحدث الفترة المقبلة بالنسبة لفريقي.

حيث أول مباراة 28 مارس المقبل. وأما أفضل الأكلات بالنسبة للاعب، تعد «البريك» التونسية هي المفضلة، لكنه أحب أيضاً «البرياني» منذ لحظة قدومه للإمارات، حيث قال: أحب تناول البريك وعرفتها من بعض الأصدقاء العرب في فرنسا، وأيضاً برياني اللحم فهو رائع وأحببته كثيراً.