عامر المري حاصد الجوائز الشغوف

  • الصورة :
  • الصورة :
صورة
ت + ت - الحجم الطبيعي

استطاع المخرج والمنتج والكاتب الإماراتي عامر سالمين المري أن يصل إلى العالمية من خلال أفلامه التي حققت نجاحاً، فأصبح صائداً للجوائز العربية والعالمية في العديد من المهرجانات، وجاء نجاحه نجاحاً للتجربة السينمائية الإماراتية.

ولم يكتفِ المري بالاهتمام بتجربته الخاصة، بل عمل على تأسيس وإدارة مهرجان العين الذي انطلقت دورته الأولى في العام 2019، وحقق نجاحاً كبيراً، وأسهم في دعم صناع الأفلام الشباب بالتعاون مع جهات عديدة في الإمارات. 

نقلات سينمائية

مسيرة عامر سالمين المري السينمائية متنوعة وثرية؛ حيث عمل في الإنتاج السينمائي، وأسس شركة الرؤية السينمائية للإنتاج الفني منذ عام 1999، وأشرف على تنفيذ وإنتاج العديد من الأفلام، ومن ثم تخرج من أكاديمية نيويورك للأفلام في أبوظبي، وفاز بجوائز عن فيلمه القصير «هبوب» في عام 2006 في مسابقة أفلام من الإمارات ومهرجان دبي السينمائي.

وواصل نجاحاته مع الفيلم القصير «الغبنة» (2007)، الذي فاز بجوائز أيضاً في مسابقة أفلام من الإمارات وعرض في دبي. ثم أحدث نقلة نوعية في تجربته، تالياً بإنجازه فيلم «ثوب الشمس»، الذي كان باكورة أفلامه الروائية الطويلة.

لم تتوقف مسيرة عامر سالمين المري، فقد أخرج وأنتج، تالياً، فيلم «عاشق عموري» عام 2018، ومثل بهذا الفيلم الإمارات في أكثر من محفل دولي؛ بدءاً من «مهرجان الفيلم العربي في باريس»، إلى المسابقة الرسمية للأفلام الطويلة بمهرجان دلهي السينمائي الدولي في الهند، والمسابقة الرسمية لمهرجان وهران الدولي للفيلم العربي في الجزائر، وهناك تم إدراج الفيلم في قائمة أفضل 10 أفلام من بين 320 فيلماً مشاركاً. وهو ما يعد بحق إنجازاً مشهوداً للسينما الإماراتية.

طموح عالمي

سلسلة نجاحات عامر سالمين المري لم تتوقف، فقد حصل على 8 جوائز عالمية عن الفيلم الروائي الطويل «ساير الجنة»، الذي قام بإنتاجه، وأخرجه سعيد المري. كما أن عدد مشاركات هذا الفيلم في المهرجانات الدولية بلغ رقماً قياساً، فقد عرض في أكثر من 30 مهرجاناً، منها مهرجان كازان السينمائي في روسيا ومهرجان يلونايف في كندا ومهرجان الكاميرا العربية في روتردام بهولندا.

وعمل المري، الذي يعتبر مؤسساً ومديراً لمهرجان العين السينمائي، منذ الدورة الأولى للمهرجان على استقطاب مجموعة من الأفلام المحلية والخليجية والعربية والعالمية، ودعم السينمائيين المحليين والخليجيين عن طريق تنظيم فعاليات ومبادرات وبرامج وعروض مختلفة، وهو ما يشجع الموهوبين على استكمال طريقهم بصناعات السينما واستكشاف المتميزين منهم.

وبجانب هذا، يعمل عامر سالمين المري على إخراج الأفلام، الذي يعد فيلم الرعب «الشبح» أحدها، فهاجسه السينمائي محمل بالكثير من الطموح. خاصة وأنه أعلن في الدورة الرابعة من العين السينمائي خطته بتحويل المهرجان إلى مهرجان عالمي، وهو ما يعكس شغفه السينمائي وأحلامه بإيجاد تجربة سينمائية إماراتية متفردة تحقق حضورها العالمي.

عامر سالمين المري ليس مجرد صائد جوائز، ولكنه سينمائي شغوف!

 
طباعة Email