من شروط الدعاء وآدابه

ت + ت - الحجم الطبيعي

 (وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي وَلْيُؤْمِنُوا بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ)،

فمن شروط إجابة الدعاء، الإخلاص لله تعالى، والبدء بحمد الله والثناء عليه، ثم بالصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم، ويختم بذلك، والجزم في الدعاء واليقين بالإجابة، والإلحاح في الدعاء وعدم الاستعجال، وحضور القلب في الدعاء، والدعاء في الرخاء والشدة، وأن لا يسأل إلا الله وحده، وعدم الدعاء على الأهل، والمال والولد والنفس. خفض الصوت بالدعاء بين المخافتة والجهر، والاعتراف بالذنب، والاستغفار منه، والاعتراف بالنعمة، وشكر الله عليها، وعدم تكلف السجع في الدعاء، مع التضرع والخشوع والرغبة والرهبة، وكثرة الأعمال الصالحة، فإنها سبب عظيم في إجابة الدعاء.

 ورد المظالم مع التوبة، والدعاء ثلاثاً، واستقبال القبلة، رفع الأيدي في الدعاء، ولابد من الوضوء قبل الدعاء إذا تيسر، وأن يبدأ الداعي بنفسه إذا دعا لغيره، أن يتوسل إلى الله بأسمائه الحسنى وصفاته العُلى، أو بعمل صالح قام به الداعي نفسه، والتقرب إلى الله بكثرة النوافل بعد الفرائض، وهذا من أعظم أسباب إجابة الدعاء.

طباعة Email