المدفع.. بشير الفرحة الأولى

عرف الإماراتيون مدفع الإفطار، في بداية الثلاثينيات من القرن الماضي، وانطلقت أولى طلقاته إيذاناً بمغيب الشمس من الشارقة، إذ أطلق عليه في تلك الفترة اسم «الراوية»، إشارة إلى إمكان شرب الماء، واستمر هذا التقليد حتى يومنا هذا. وتعود فكرة استخدام المدفع في الإعلان عن وقت الإفطار في بداياتها إلى القاهرة، التي تعد أول مدينة ينطلق فيها مدفع رمضان.

أضحى المدفع تقليداً رمضانياً وجزءاً من العادات والتقاليد المميزة للشهر الفضيل، والراسخة في وجدان المجتمع الإماراتي، إذ اعتاد أبناء الإمارات والمقيمون على أرضها، انتظار صوته الذي يترافق مع أذان المغرب، إيذاناً بانتهاء الصيام وموعد الفطر، لتتحقق للصائم أولى فرحتيه اللتين وعد بهما في الحديث الشريف الذي أخرجه الإمام مسلم من حديث أبي هريرة، رضي الله عنه، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «للصائم فرحتان؛ فرحة عند فطره، وفرحة عند لقاء ربه».

 

 

طباعة Email