يدرك الشاب الإماراتي طالب حسن المحرمي، رائد أعمال، يحمل درجة البكالوريوس في تخصص العلاقات العامة والإعلام، وهو صاحب مشروع «عصائر لندن» أن القيادة الرشيدة حريصة بشكل دائم ومستمر على تمكين الشباب، الذي يعد ركيزة أساسية في تشكيل قصة نجاح تنويع الاقتصاد في دولة الإمارات.

وأكد الشاب الإماراتي أن دعم القيادة الرشيدة للمشاريع التي يطلقها الشباب في مختلف المجالات، من شأنه أن يعزز من مشاركتهم في القطاع الخاص، حيث إن هذه المشاريع ستسهم في التنمية الاقتصادية للدولة، وستشهد مزيداً من الاهتمام والرعاية من الجهات المعنية بغرض نجاحها ونموها. وأوضح بفخره اللامحدود: قيادتنا حريصة على رعاية الشباب وإيلائهم الاهتمام من أجل استثمار طاقاتهم بالشكل المناسب، ودعم أعمالهم وأنشطتهم بما يخدم القطاع الاقتصادي ويدفع عجلة النمو.

وليس هذا فحسب، إذ أكد المحرمي خلال لقاء «البيان» معه، على إرادته التي اقتحمت بيئة الجمود والنمطية ليطلق مشروعه الخاص به، وهو عبارة عن «عصائر لندن» وسط توفر الفرص الجيدة لبيئة حرة مرنة، لكن ليست لمن يفتقر للإدارة والتنظيم، وإلمامه اللامحدود بالكَم الهائل من المسائل الإدارية والتجارية التي حرص كل الحرص على إدراكها قبل كل شيء حتى يسير المشروع في نطاق الخطة المدروسة.

وقال: أريد التنويه أيضاً بنقطة مفادها أنني لم أقم بإطلاق مشروعي من فراغ، وإنما إزاء طموحي الكبير والثقة بقدرتي على كسب الزبائن بطرح أنواع جديدة ومتنوعة للعصائر وبأشكال وألوان لذيذة وجاذبة، وأن أكون أول «براند» للعصائر في الدولة، وقد نجحت في تحقيق ذلك، فلدي عدد لا يحصى من الزبائن، وللعلم أيضاً أنا بصدد افتتاح فرع جديد خارج الدولة، فمن حقي تحقيق حلمي في مشروعي، بل والاعتماد على نفسي، لاسيما أن إطلاقي المشروع هو من رأس مالي الخاص.

وأضاف: كما أريد التطرق إلى نقطة مفادها بأن الكثير طرح علي سؤالاً: ما الذي يميز مشروعي القائم على صنع العصائر الطازجة، مقارنة بالمشاريع أو المحلات الأخرى المتواجدة والمنافسة في السوق ؟

وهنا أشير إلى أن طاقم العمل يحرص كل الحرص وبإشرافي على صنع وإنتاج عصائر طازجة لها خلطتها السرية والحصرية غير متوفرة في المحلات الأخرى، بل وأصل في كثير من الأحيان لتحقيق نجاح واستمرارية المشروع على استيراد الفواكه الموسمية الطازجة، والتي يستغرب الزبائن من توافرها في المحل، وبالتالي يزيد الإقبال على الطلب، مشدداً على أن يكون طاقم عمل المحل من ذوي الخبرة بحيث لا تقل عن 15 عاماً في صنع العصائر الطازجة.

ولفت إلى أن العصائر الطازجة ضرورة لا غنى عنها ضمن وجباتنا الرئيسية، بل ويتلذذ الناس بتناول العصائر المتنوعة لمذاقها الحلو المتميز، وتتربع عصائر الفواكه المختلفة وألوانها المتعددة ونكهاتها المتنوعة على عرش المشروبات المحببة لدى جميع الفئات العمرية، على أن تكون عصائر طبيعية طازجة.

وأضاف: كما يجب علينا ألا نغفل عن أن عصائر الفواكه الطبيعية الطازجة ذات قيمة غذائية عالية، كما أنها مهمة لصحة الجسم البشري، إذ إنها تحافظ على التوازن الغذائي، وتحارب العديد من الأمراض، بل وأجمع خبراء التغذية على أن هذه العصائر تحتوي على الفيتامينات.

وأوضح أن المشاريع الصغيرة والمتوسطة لها دورها في تحفيز مساهمتها في الاقتصاد الوطني بوصفها محركاً اقتصادياً رئيساً بالتزامن مع تطوير البيئة الملائمة لازدهار ريادة الأعمال، على الرغم من تأثر العديد من تلك المشاريع بتداعيات جائحة «كوفيد 19».

وأضاف: أستطيع القول بتأثر مشروعي سابقاً في فترة الجائحة، لاسيما في فترة الحظر، والتوقف عن توصيل طلبات الزبائن، والتشديد على تطبيق الإجراءات الاحترازية والتدابير الوقائية والتعقيم، وغير ذلك. إلا أنه وبفضل الله تعالى والإرادة تجاوزت العقبات التي أفرزتها الجائحة، والتعافي منها واستعادة النشاط مرة أخرى.

ونصح المحرمي كل شاب وشابة لديهم همة وعزم لخوض عالم التجارة بضرورة التفكير ملياً عما يحتاجه السوق، وما الذي يستطيعون تقديمه للسوق، وعدم الإغفال مطلقاً عن إعداد دراسة الجدوى. فمن حقهم بلا شك إنتاج علاماتهم التجارية الخاصة بهم، واقتحام غمار النجاح والشهرة نحو رحاب عالم «البيزنس».‬ كما أن تمكن المواطن في استثماره مهاراته، بحد ذاته يعتبر إضافة لمجتمعه ومساهمة منه في تطوره وتقدمه.

وحض طالب المحرمي الشباب على تأسيس مشاريعهم وإطلاق أعمالهم، الأمر الذي سيسهم في جهود التنمية الاقتصادية المستدامة وخاصة تلك التي تسهم إسهاما فعالا في تطور الاقتصاد الإماراتي. وأضاف: أفخر كشاب إماراتي بأن قيادتنا حريصة على رعاية الشباب وإيلائهم الاهتمام من أجل استثمار طاقاتهم بالشكل المناسب، ودعم أعمالهم وأنشطتهم بما يخدم القطاع الاقتصادي ويدفع عجلة النمو.